المقال الافتتاحي

دور الوعي والإدراك الجماعي العربي للمهددات في إعادة رسم السياسات
التحرير


تتناول هذه المقالة دور الوعي الجماعي العربي وإدراك المخاطر والتهديدات في إعادة صياغة السياسات لحماية المصالح الوطنية والحفاظ عليها، وهاتان القيمتان، الوعي والإدارك، أساسيتان لفهم الواقع وتحديد كيفية التعامل معه.
كما تناقش المقالة أهمية نجاح الوعي والإدراك الجماعي العربي في تحديد التهديدات والحوافز والعقبات الرئيسية أمام القدرة العربية من أجل إعادة صياغة سياسات ناجعة لحفظ وحماية المصالح العربية.
وتهدف المقالة إلى إبراز أهمية هذه الديناميكية في العمل العربي المشترك، ورفع مستوى الوعي الجماعي العربي وإدراكه للتهديدات والمخاطر، بما في ذلك مصادرها وديناميكياتها، حيث يمكن للعرب، ولا سيما صنّاع السياسات والأطراف المؤثرة، تحقيق هذا الهدف من خلال منهج موضوعي يرصد التهديدات والحوافز لتحقيق الوعي.
وتوصي المقالة بإنشاء إطار فكري عربي مشترك لرصد التحولات والتغيرات، فضلاً عن مصادر التهديدات والمخاطر التي تواجه الدول العربية، على المستويين الفردي والجماعي، حيث يوفر هذا الإطار إنذارات مبكرة، ويسهّل وضع الرؤية والاستراتيجيات والآليات اللازمة لمواجهة هذه التهديدات وحماية الأمن والاستقرار والمصالح العربية ككل.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: الوعي الجماعي، الإدراك الجماعي، المخاطر، التهديدات، العالم العربي، المصالح العربية الجماعية، الإطار الفكري العربي.

قم بالاشتراك الآن في
مجلة دراسات شرق أوسطية
Logo
Mastercard Logo Visa Logo