أستاذ العلوم السياسية- جامعة النجاح الوطنية- فلسطين
تتناول هذه الدراسة التحديات الفلسطينية الراهنة وما تشكله من أزمة تتمثل بضعف الواقع الفلسطيني واستفراد إسرائيل بالشعب الفلسطيني، وفي العجز الفلسطيني عن تأطير العمل المشترك، وفي تراجع مستوى الدعم العربي والإسلامي الكافي لمواجهة العدوان الإسرائيلي، والاستراتيجيات اللازمة للخروج من هذه الأزمة.
وتهدف الدراسة إلى التوصل لرؤية واقعية مرنة للخروج التدريجي من الأزمة الفلسطينية، وتعزيز الصمود والثبات في الأرض، والتمسك بالحقوق الوطنية، وبناء واقع فلسطيني موحّد لإدارة الصراع، وتفعيل دور العمق العربي والإسلامي المساند في الصراع، وتحصين شرعية القضية الفلسطينية.
وتناقش الدّراسة طبيعة الأزمة التي تشكّل تهديداً وجوديّاً واستراتيجيّاً للقضية وللشعب وللقوى الفلسطينية المناضلة ذاتها، وذلك باتباع المنهج التاريخي، والمنهج الوصفي- التحليلي، ومنهج تحليل النظم، إضافة إلى المنهج الاستشرافي عبر توظيف أدوات الاستكشاف العلمي، ثم العمل على التوقع والتنبؤ بمسارات المشكلة موضوع الدراسة، وصولاً إلى صياغة رؤى وتصورات يمكن أن تساهم بتجاوز تداعيات الأزمة الأزمة التي توصلت إليها الدراسة بأفضل المكاسب وأقل الأضرار.
وقد توصلت الدراسة إلى أن فرص استمرار الأزمة الفلسطينية وتداعياتها السلبية الحالية على الوضع الفلسطيني وعلى الأمن القومي العربي وعلى حالة الاستقرار الإقليمي، تتزايد وتتنامي مما يتطلب إعادة تفعيل المشروع الوطني الفلسطيني الجامع، وحماية وتأمين مسارات النضال الوطني والمقاومة المشروعة بكافة أشكالها وفق القانون الدولي، وإشراك فاعلين جدد في النضال السياسي والقانوني والشعبي، وتشكيل حالة جديدة بمبادرة أممية لتطبيق حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني في إطار قانوني مُلزم، ونشر السردية الفلسطينية للصراع.
الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: القضية الفلسطينية، فلسطين، إسرائيل، الأزمة الفلسطينية، الصراع العربي- الإسرائيلي، الاحتلال الإسرائيلي، المشروع الوطني الفلسطيني، النضال الفلسطيني، العالم العربي، الأمن القومي العربي، القانون الدولي، حق تقرير المصير.