The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقال الإفتتاحي

مجلة دراسات شرق أوسطية مائة عدد في 26 عاماً

التحرير


شكل تأسيس مجلة دراسات شرق أوسطية للبحث في التحولات والاتجاهات المستقبلية للحركة التاريخية لتفاعلات الظواهر السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية في الشرق الأوسط محور اهتمامات المجلة، وسطرت بين دفاف صفحاتها المائة والستون عادة وتزيد قليلا أحيانا حقائق التطورات في هذه الظواهر والتفاعلات العربية والإسلامية والدولية معها

وقد سطر النمط التحديثي الذي اتبعته المجلة بعد استشارة العديد من الخبراء والباحثين على مدى الأعوام العشرة الأولى ، لإحداث نقلة نوعية جديدة ، والتحول نحو الاعتماد الدولي والعربي والاردني ، ولتطور المجلة مواصفاتها العلمية والمنهجية باضطراد لتحاكي كبرى المجلات العالمية والعربية

كما تمكنت المجلة من ان تكون منافسة في خدمة العلم والفكر العربي بين مئات المجلات العربية وعلى ماكنات البحث المتخصصة والتي بلغت اكثر من ست ماكنات، ومن بينها ماكنة EBSCO العالمية.

وقد شهدت فترة عمر المجلة ال 26 عاما الكثير من التحولات التفصيلية، كما شهدت العديد من محطات التحول الكبرى، على صعيد القضية الفلسطينية، والصراع العربي-الاسرائيلي، والتحولات الديمقراطية والإصلاح في العالم العربي، والتحولات الفكرية والسياسية والاستراتيجية في إسرائيل، والتحولات في سياسات تركيا وايران ، وكذلك في التموضعات المتغيرة للدول والقوى السياسية والاجتماعية وفق هذه التحولات

ولذلك فقد وجد الباحثون والخبراء والسياسيون في العالم في المجلة مصدرا مهما واستراتيجيا للفهم من جهة والقراءة من جهة أخرى والتنبؤ بالحركة التاريخية للظواهر من جهة ثالثة.

وقد واجهت المجلة في اعمالها واصدارها والتزامها الأكاديمي والعملي والمنهجي الكثير من التحديات وتعرضت للعديد من الإشكالات، كما واجهت تحديات في التوزيع الورقي بعد الثورة الالكترونية في العالم، وتحدي التحول الرقمي. وبقراءة التقرير الاحصائي للمجلة في مائة عدد يظهر نشر 169 بحثاً محكماً، تناولت ثمانية مجالات بحثية متنوعة، كما نشرت 485 مقالاً تحليلياً وتقريراً علمياً في مختلف الشئون التي تهم المنطقة، وقد شارك في اعداد وكتابة هذه البحوث والتقارير والمقالات والتحليلات والمقابلات والندوات الخاصة بالمجلة 267 باحثا وخبيرا ومحللا عربيا واجنبيا، وتنوعت تخصصاتهم الى 11 تخصصا، وينتمون الى 13 بلدا.

وبذلك يتبين من نتائج القراءات الإحصائية التنوع الفكري والسياسي والاجتماعي للباحثين والخبراء والمحللين، مما اعطى المجلة طابعا علميا عالميا واضفى عليها البعد المنهجي والاكاديمي، وهي تتطلع الى النجاح في تطبيق التحول الرقمي والنشر الالكتروني، والتوسع في استقطاب الباحثين تخصصيا وجغرافيا خلا العامين القادمين.

عودة