The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

أزمة كشمير... البُعد الإنساني والسياسي للأزمة

عمر العرموطي


بدأت أزمة كشمير منذ حوالي 70 عاماً، بعد أن احتَّلت القوات الهندية منطقة جامو وكشمير ذات الأغلبية المسلمة، ومنذ ذلك الوقت ونتيجة لتعنّت الهند تجاه هذا النزاع، وعدائها الكبير مع باكستان، اندلعت ثلاث حروب بين البلدين، ما فاقم المأساة الإنسانية في كشمير، وتعدّ الأزمة قضية مُعقَّدة وشائكة نظراً لتعنُّت الهند ورفضها تنفيذ قرارات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

ويأتي هذا التقرير لتناول أسباب نشوء الأزمة، إضافة للبعد الإنساني والسياسي لها، وأبرز المساعي التي بُذلت لحلها.

وقد أشار التقرير إلى قيام الهند بإلغاء الوضع القانوني الخاص لإقليم جامو وكشمير، وأعلنت أنه أصبح باطلاً، وبأنها تعتبرها ولاية هندية لا يُمكن التفاوض عليها، وأخضعتها للحُكم الاتحادي، إضافة إلى رفضها أي وساطة لحل الأزمة.

وقد خلُص التقرير إلى أن الحل الوحيد لأزمة كشمير هو أن تتم الاستجابة لرغبة الشعب الكشميري ليقوم بتقرير مصيره بنفسه، إما بالانفصال عن الهند لتكوين دولة مستقلة له، أو الاتحاد مع باكستان، أو أن يختار البقاء مع الهند (حق تقرير المصير).

الكلمات المفتاحية: جامو وكشمير، الهند، باكستان، حقوق الإنسان، آزاد كشمير، كشمير الصينية، حق تقرير المصير.

عودة