The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



تحليل استراتيجي

المواجهة الفلسطينية- الإسرائيلية 2022 الاحتمالات والتوقعات

رائد نعيرات


إن محاولة استشراف إمكانية حدوث مواجهه فلسطينية- إسرائيلية عام 2022 لا تعني أن المواجهات متوقفة أو أنها متقطعة، حيث تشهد الضفة الغربية مواجهات دائمة مع الاحتلال، والتي يمكن أن يطلق عليها مصطلح "المقاومة السائلة" بسبب تعدد أشكالها ووسائلها وتواجدها في كل أرجاء الضفة الغربية، ولكن من الضرورة استشراف حدوث المواجهة التي تعني انتقال الكلّ الوطني الفلسطيني إلى مواجهه عامة مع الاحتلال.

يأتي هذا التحليل ليجيب على سؤال مركزي هو: ما هي احتمالات نشوب هذه المواجهة بين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال عام 2022، وما هو شكلها؟ وذلك من خلال تحليل البيئة وما تقدمه من فرص وتحديات.

وقد خلُص التحليل إلى جملة من الاستنتاجات، من أبرزها أن الواقع في الضفة الغربية يقود إلى أن حقيقة استمرار المواجهات هو أمر حتمي، سواء في المخيمات، أو في القدس، أو في المناطق المحاذية للاستيطان، كما أن احتمالية تحوّل الهبات المستمرة منذ أربعة أعوام إلى مواجهه شامله على غرار الانتفاضات السابقة، أو حتى على شكل المواجهة التي حدثت في سيف القدس، تبدو ضعيفة نتيجة لعدم توافر العديد من الظروف الموضوعية والذاتية، ولكنّ التحليل يوضّح بأن القضية الفلسطينية لا يمكن أن تحافظ على حالة الوضع الراهن، سواء على صعيد البنية الوطنية الداخلية، أو على صعيد العلاقة مع الاحتلال.

كما اختتم التحليل بتأكيده على أن المواجهة القادمة مرهونة بأحد عنصرين مركزيين: الأول أن تستغل القوى الفلسطينية للهبات الجماهيرية وتوفر لها ظروف الاستمرار والتطور لتصبح الهبة نفسها فاعلاً قاهراً للقيادة على التوحد وصياغة هدف وطني سياسي عام للمواجهة، أو أن تتشكل جبهة وطنية عريضة تضم القوى الدافعة للمواجهة مع باقي مكونات الشعب الفلسطيني، ما يتطلب الاتفاق على طبيعة هذه الجبهة وآليات عملها، وبرنامجها.

الكلمات المفتاحية: معركة سيف القدس، الاحتلال، المواجهة الفلسطينية- الإسرائيلية، الاشتباك مع الاحتلال.

عودة