The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



البحوث والدراسات

اتجاهات تحول العراق عربياً وإقليمياً في ظل الحكومة الجديدة

سوسن إسماعيل العسّاف


انقلبت سياسة العراق الداخلية، والعربية، والإقليمية والدولية، بعد الاحتلال الأمريكي عام 2003 انقلاباً كاملاً، فمن سياسة مستقلة ورائدة عربياً وإقليمياً، ومعادية للسياسة الأمريكية وللغرب وإسرائيل، والحذر من إيران، والانكفاء داخلياً بعد مقاطعة معظم الدول العربية، والخليجية خصوصاً، مع اتباع مبدأ الاعتماد على النفس لمواجهة العقوبات اللإنسانية التي فرضت عليه منذ آب/ أغسطس 1990، انتقل العراق إلى مرحلة مختلفة تماماً؛ فقد بدأت بعد 2003 حقبة جديدة تمثلت بنهج سياسة داخلية محكومة بمؤثرات (طائفية-إثنية)، وخارجية تحكمها أمريكا وبريطانيا، وإسرائيل بصورة خفية وغير مباشرة، وإيران، ثم دخلت تأثيرات أطراف أخرى، من تركيا ودول الخليج العربي، الأمر الذي أفقد القرار العراقي استقلاليتة.

تهدف هذا الدراسة إلى رصد وتحليل التحولات التي شهدتها السياسة العراقية تجاة المنطقتين العربية والإقليمية بعد كل انتخابات منذ 2006، من منطلق أن نهج أي رئيس وزراء جديد، وأي توجهات برلمان وتأثير أحزاب وقوى مسلحة وضغوطات خارجية، كلها فواعل مؤثرة في رسم اتجاهات السياسة العراقية الخارجية.

وتحاول الدراسة التركيز على توضيح العلاقة بين الخلافات والصراعات الداخلية العراقية، المبنية على الطائفية والمحاصصة والإثنية، وأثرها على إعاقة استعادة العراق لمكانتة الاستراتيجية، وكيف تسببت هذه الخلافات في تعدد رؤى وتوجهات السياسة العراقية حيال عمقه العربي والإقليمي، وأضعفت دوره كفاعل مؤثر ومتأثر فيها.

وتناقش الدراسة سيناريوهات تشكيل الحكومة الجديدة وسياساتها المرتقبة تجاه المجالين العربي والإقليمي، وفق خيارات ثلاثة: القوة، أو الضعف، أو التوازن دون تغيير.

الكلمات الافتتاحية: العراق، محيط العراق العربي، محيط العرق الإقليمي، الولايات المتحدة، دول الخليج، الأردن، مصر، تركيا، إيران، التيار الصدري، الإطار التنسيقي، الأحزاب الكردية، الطائفية، الحشد الشعبي، الانتخابات، البرلمان، رئيس الوزراء.

عودة