The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



التقارير باللغة الإنجليزية

ماذا سيفعل بايدن في الشرق الأوسط؟ تحليل السياسة الخارجية

مروان الأسمر


لا بد من فهم السياسة الخارجية لإدارة جو بايدن من منظور عدة مستويات متشابكة، حيث تعكس هذه المستويات نظامًا سياسيًا دوليًا "متشابكًا" ومعقدًا في العالم. فمع رئيس الولايات المتحدة الجديد الذي ألغى منظور "العزلة القومية" لإدارة دونالد ترامب السابقة، ويسعى لوضع العمل الدبلوماسي في قلب السياسة الخارجية الأمريكية، عادت أمريكا إلى المسرح العالمي، باتجاه "التعددية"، وتحالف قوي مع أوروبا، والالتزام بحلف شمال الأطلسي (الناتو) ومؤسساته. هذه جوانب مركزية في السياسة الخارجية للولايات المتحدة سعى دونالد ترامب إلى التقليل من شأنها والتقليل من شأنها من خلال إعادة التنظيم مع مختلف الجهات الفاعلة الدولية.

وقد خلُص التحليل بأنه من المرجح أن تكون سياسة بايدن الخارجية تجاه الشرق الأوسط معقدة، وذلك بسبب العوامل المعقدة في المنطقة، كما سيحتاج البيت الأبيض إلى تطوير استراتيجيات مختلفة للسياسة الخارجية للمناطق الفرعية والمحليات في الشرق الأوسط، والعالم العربي، والدول القومية، والمزيد من الانقسامات القومية.

كما أكد التقرير في خاتمته بأن بايدن يحتاج إلى إعادة تقييم حلفاء الولايات المتحدة وأدوارهم المثمرة فيما يتعلق بمصالح الولايات المتحدة، من ناحية أخرى، سينظر بايدن بجدية إلى المستقبل القريب حيث تلعب روسيا والصين أدوارًا مطورة حديثًا في الشرق الأوسط. وعلى المستوى نفسه، سيتعين عليه إعادة توزيع أدوار الحلفاء العرب.

الكلمات المفتاحية: السياسة الخارجية، الشرق الأوسط، إدارة بايدن، أمريكا، البيت الأبيض، ترامب.

عودة