The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



البحوث والدراسات

الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية بين حق العودة وحلّ الصراع

رائد أبو بدوية


لم تكتف إسرائيل، لغايات فرض رؤيتها لحلّ الصراع العربي- الإسرائيلي، باعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بها، بل أقحمت اعترافاً آخر على أجندة الصراع السياسية، وهو مطالبة الفلسطينيين بالاعتراف بها كدولة يهودية كاشتراط مسبق لأيّ استئناف للمفاوضات.

ولمـّا كان هذا الاشتراط القديم الجديد يحمل في طيّاته كثيراً من المخاطر القانونية والسياسية وحتى الدّينية، فإن هذا البحث يستكشف دوره في مجمل مراحل الصراع ومحاوره، وكذلك البحث في آثاره الأبرز على قضايا الحلّ النهائي الرئيسية وخصوصاً قضية اللاجئين الفلسطينيين، وغيرها من القضايا الكبرى لمسيرة النّضال الفلسطيني سعياً للحصول على الاستقلال وتقرير المصير.

لقد تناول هذا البحث محورين أساسيين: هما دور الطابع اليهودي في مراحل الصراع الرئيسية، وكذلك مخاطر الاعتراف الفلسطيني به، عبر تحليل الأسباب الإسرائيلية للمطالبة بهذا الاعتراف للوقوف على أهم مخاطره على القضية الفلسطينية.

وقد خلُص البحث إلى أن الاستجابة لهذا الاشتراط الإسرائيلي المتعلّق بالاعتراف الفلسطيني بيهودية دولة إسرائيل هو بمثابة تنازل فلسطيني صريح عن حق العودة، كما أن مثل هذا الاعتراف، إن حصل، سيمنح بلا شك، جميع الادعاءات الإسرائيلية، التاريخية منها والحديثة، الشرعية السياسية والقانونية والتاريخية، بل أكثر من ذلك، والدينية أيضاً على كامل الأراضي الفلسطينية، سواءً كانت أراضي 1948 أو حتى أراضي 1967، مما يستتبع ذلك استجداءً فلسطينياً لأي حلّ للصراع على حساب كافة الحقوق الفلسطينية، سواءً حقوق اللاجئين الفلسطينيين وغيرها من الحقوق السياسية الجماعية للشعب الفلسطيني وعلى رأسها حقه في تقرير مصيره.

الكلمات المفتاحية: الاعتراف بإسرائيل، يهودية الدولة، اللاجئون الفلسطينيون، حق العودة وتقرير المصير، الشرعية الدولية، المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية.

عودة