The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقال الإفتتاحي

تجديد شرعية النظام السياسي والمشروع الوطني الفلسطيني لتحقيق إنهاء الاحتلال والعودة

التحرير


شكلت التحولات الأخيرة في الوسط السياسي الفلسطيني ديناميكيات مميزة، واستهدفت الخطوات المستمرة بين الأحزاب والفصائل الوطنية مواجهة أي تصفية للقضية الفلسطينية، وركزوا على ما يسمى بـ "صفقة القرن" لدونالد ترامب و "خطة الضم" للضفة الغربية من قبل نتنياهو.

ومن شأن هذه الخطوات تثبيت الموقف الوطني الفلسطيني وتوحيده، حيث اتفقت الاجتماعات على ديناميتين مهمتين للنضال الفلسطيني، الأول تأييد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الإسرائيلي، والثاني تجديد شرعية النظام السياسي الفلسطيني ومشروعه الوطني على كافة المستويات.

تقترح هذه المقالة رؤية هذه التحولات المثمرة للنظر في ثلاث مراحل من الأولويات والأهداف التي يجب تحقيقها، إذ سيكون نتيجة جهود جماعية من قبل جميع الفصائل والخبراء والمتخصصين.

بدأت المرحلة الأولى لتجاوز الانقسام الوطني عام 2007 وتؤدي إلى مصالحة وطنية، كما أنها تؤدي إلى تجديد المؤسسات السياسية الفلسطينية بالكامل داخل فلسطين وفي الشتات.

تبدأ المرحلة الثانية بعد انتهاء الانتخابات الوطنية، حيث سيقود الفلسطينيون المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الإسرائيلي، كما سيصادقون على الوثيقة الوطنية التي تم التوقيع عليها من قبل جميع الإجراءات في عام 2006.

المرحلة الثالثة توحد الجهود الدبلوماسية والسياسية للفلسطينيين على المستوى الدولي بما في ذلك الرأي العام العربي والإسلامي، ويعزز الفلسطينيون الجهود ويخلقون الديناميكيات لتحقيق حقوقهم المشروعة، بما في ذلك حق العودة وتقرير المصير، وسوف يبذلون قصارى جهدهم لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وبناء دولتهم المستقلة ذات السيادة الكاملة على أن تكون القدس عاصمة لها.

كما يقدم التحليل رؤية وطنية مقترحة لنضالات الفلسطينيين من أجل حقوقهم، قد يتم اعتماد هذه الرؤية أو تعديلها للوصول إلى المجهولية الوطنية، إضافة إلى أنه يفتح الأفق لخيارات جديدة وواسعة لإدارة القضية الفلسطينية. هذه الاقتراحات هي أفكار وأهداف وأولويات أولية سيتم مناقشتها بعمق، إذ يجب أن يتعرضوا لانتقادات أعمق وأوسع لتشكيل الإطار والرؤية ليكونا واقعيين ومكرسين للحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة.

عودة