The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

حرية الصحافة الأردنية في الميزان

مروان الأسمر


تشكل الصحافة الأردنية واحدة من أهم المفاهيم في أدبيات المجتمع السياسي، والاقتصادي والاجتماعي، باعتبارها الأداة الأولى التي واكبت مراحل تطور المجتمع المختلفة على مر السنين، فقد كونت جمهورا كبيرا من القراء، وبات لها أهمية خاصة بين قادة الفكر والسياسية والثقافة على المستوى المحلي وتعدته إلى الأوساط الإقليمية والدولية نتيجة للتغيرات السياسية والاجتماعية التي طرأت على الأردن في التسعينات بعد الانفتاح السياسي.

وبدأت الصحافة مسيرتها منذ أوائل العشرينات وتابعت نموها وتطورها في العقود اللاحقة، وقد اعتمدت الأردن في فترة الحربين العالميتين على الصحافة الفلسطينية التي كانت بمثابة مرآة تعكس الأوضاع التي تعيشها المجتمعات العربية في هذه الفترة من الزمن، وشهد عام 1920 صدور أول صحيفة أسبوعية في إمارة شرق الأردن في معان -يوم انتقلت إلى عمان- باسم "الحق يعلو"، وكان شعارها " ثوروية وعربية"، واستمرت الصحف والمجلات بالصدور بعد عام 1945، ومثلت فترة الخمسينات العصر الذهبي للصحافة الأردنية، ولم يسبق للبلد أن شهد مثل هذا التطور من قبل، حيث تأسس أكثر من 41 مطبوعة في الخمسينات والستينات.

ثم شهد عقد التسعينات بلورة التطورات التي طرأت على قطاع الصحافة في العقود السابقة، ولم يتوقف ذلك على انتظام صدورها وتنوع قضاياها المطروحة فحسب، بل أخذت بمناقشة السمة الأهم في هذه الحقبة وهي التوجهات الديمقراطية التي مست جوانب حياة المجتمع المختلفة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

عودة