The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

أزمة معبر رفح الحدودي والسيناريوهات المحتملة

رئيس التحرير - جواد الحمد


شق الفلسطينيون في غزة طريقهم إلى الحرية باختراق الخطر والحصار الذي تفرضه إسرائيل عليهم في، على اعتبار أن الحدود مع مصر عند رفح هي المعبر الوحيد الذي لا يخضع للسيطرة الإسرائيلية والذي يمكن لأهل غزة عبوره إلى العالم الخارجي. ووجدت مصر نفسها تتعرض للضغط بسبب الوضع الإنساني الذي دفع مئات الألوف من الفلسطينيين، رجالاً ونساء وشيوخاَ وأطفالاً للعبور إلى المدن المصرية- ومنها رفح والعريش- لشراء احتياجاتهم من الطعام والدواء المفقودة منذ فترة طويلة في غزة. وكان التدفق البشري الذي قدر بنحو 300 ألفا شخص، في يوم واحد، هادئاً، ولعبت فيه الشرطة الفلسطنية والإدارات المدنية في غزة دوراً حيوياً لمنع وقوع قلاقل على الحدود. وقد نسقت هذه الجهات جهودها مع مثيلاتها المصرية، ونجحت في احتواء الوضع دون وقوع أي تهديد أمني.

عودة