مجلة دراسات شرق أوسطية مجلة فصلية محكمة

هيئة التحرير

هيئة المستشارين

الصفحة الرئيسية

 الأعداد :59  -58  -57  -56  - 55  - 54  - 53 - 52 - 51 - 50 - 49 - 48 - 46_47  - 45  - 44 - 42-43 - 40-41 - الأعداد من : 39-21

  السنة 16 إصدار ربيع  2012 العدد  59  << العدد السابق

المحتويات

 

المقال الافتتاحي

سياسات أمريكا في المنطقة بعد الربيع العربي وموقع الحركة الإسلامية منها

رئيس التحرير

البحوث والدراسات

تطور الفكر الاستراتيجي في حقل العلاقات الدولية

مصطفى بخوش

أثر الثورات العربية على عملية السلام في الشرق الأوسط

جوني منصور

المقالات و التقارير

زيارة خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس للأردن: ردود الفعل والتوقعات

فرج شلهوب

الملف النووي الإيراني بين العقوبات الغربية والتهديدات الإسرائيلية

سعد بن نامي

عرض في ترجمة: التلمود البابلي

ياسمين الأسعد

عرض كتاب: مفهوم الأحزاب الديمقراطية وواقع الأحزاب في الدول العربية

عاطف السعداوي

ندوة العدد

أثر الثورات العربية وتفاعلها الإقليمي والدولي على القضية الفلسطينية ومستقبلها

مركز دراسات الشرق الأوسط

ملف العدد - الانتخابات المصرية 2011/2012

قراءة في نتائج انتخابات البرلمان المصري

خيري عمر

وثائق الانتخابات المصرية

بتول أبو محفوظ


المقال الافتتاحيي

ملخص : سياسات أمريكا في المنطقة بعد الربيع العربي وموقع الحركة الإسلامية منها

التحرير

أخذ موضوع البحث عن دور أمريكا في الثورات وما بعدها، ومن بعد حوارات الولايات المتحدة رسمياً ونيابياً مع الحركات الاسلامية وعلى الأخص جماعة الإخوان المسلمين في مصر وحركة النهضة في تونس مساحة كبيرة من الحوار في الإعلام العربي، وساد فيه الكثير من التحليلات والإشاعات والتسريبات، ونظرا لأهمية هذا التحول في إدارة المنطقة من جهة وفي التعامل الدولي معها من جهة أخرى، فإن استذكار ودراسة السياسات الأمريكية في ظل الثورات العربية واتجاهاتها وتحدياتها يعد مسالة مفيدة لانضاج الحوار وتوسيع نطاقه وعمقه من قبل الباحثين والسياسيين والإعلاميين والخبراء العرب، ولذا كان هذا التحليل المركَّز الذي تناول خصائص السياسة الأمريكية الرئيسية، وأبرز التحديات التي تواجهها بعد الربيع العربي، والتحولات في مصادر التهديد الحقيقية على المصالح الأمريكية في المنطقة، وإشكالية السلوك الأمريكي تجاه المنطقة العربية، والخيارات المتاحة امام الولايات المتحدة للتعامل مع المنطقة بعد الربيع العربي.

المزيد  إلى الأعلى


البحـوث والدراسـات

ملخص: تطور الفكر الاستراتيجي في حقل العلاقات الدولية

مصطفى بخوش

تتناول الدراسة بالبحث تطور الفكر الاستراتيجي في حقل العلاقات الدولية من خلال استعراض أهم المراحل التي مر بها وكذا الوقوف على التحولات التي عرفها. خصوصا بعد سقوط جدار برلين وانهيار الاتحاد السوفياتي الذي أنهى الحرب الباردة وحالة الاستقطاب الثنائي في النظام الدولي. كما تتعرض الدراسة للتحديات التي تواجه الدراسات الاستراتيجية التي ارتبطت لفترة طويلة بمفهوم الحرب والقوة العسكرية خصوصا في ظل التحولات الدولية التي أعادت طرح مفهوم القوة والأمن للنقاش في شكل إعادة ترتيب لعناصر القوة بصعود عناصر القوة الناعمة وتراجع عناصر القوة الصلبة.

وتناقش الدراسة الحاجة لفك الارتباط بين الدراسات الاستراتيجية والفكر الواقعي الذي هيمن عليها حتى نهاية الحرب الباردة وذلك باعادة طرح مقولات المدرسة الواقعية الجديدة للنقاش كمقولات الفوضى، المساعدة الذاتية، المعضلة الأمنية،... والتي كانت إلى وقت قصير تعتبر مسلمات تنطلق منها الدراسات الاستراتيجية.

 المزيد   إلى الأعلى


ملخص: أثر الثورات العربية على عملية السلام في الشرق الأوسط

جوني منصور

شهدت الساحة العربية في السنوات الأخيرة حالة من الارتباك والفوضى، التي سعت الولايات المتحدة واسرائيل إلى خلقها، كخطوة أولى نحو تمزيق وتفتيت الأنظمة أولا، ثم الشعوب العربية ثانياً وتحويلها إلى طوائف ومذاهب متصارعة، ومع اندلاع الثورات العربية التي عبرت عما يجيش في قلوب شعوب المنطقة من رغبة في إنهاء حقبة الظلم والاستبداد، يحاول المشروع الأمريصهيوني تحويل مسار الثورات لصالح اسرائيل ولصالح الحفاظ على بعض الأنظمة العربية الموالية.

ولا يعني هذا، أن العملية السلمية باقية أو مستمرة دون أن تتأثر بما يجري، فهناك متغيرات على الساحة العملية، تفرض نفسها بقوة على المسار السلمي إن تجدد، فالسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس لن تدخل المفاوضات وحدها، فعودة حماس بفعل الثورات العربية والمتغيرات الإقليمية تترك بصماتها بقوة. لهذا، فإن جمود العملية السلمية، أو رحيلها مؤقتاً، لا يعني أن تجددها سيكون عند النقطة ذاتها التي توقفت فيها.

ومنجهة أخرى يتوقع أن يفرز العام الحالي 2012 متغيرات قوية على الساحة العربية، خاصة وأن الأزمة في سوريا ستجد طريقها إلى الحل، بعد إزالة مشروع القبض على عنق سوريا، إذ إن شكل ومستقبل المنطقة سيتغير لو خرجت سوريا من الأزمة التي رسمت لها. لهذا، فإن الثورات العربية التي اشغلت الشعوب، لن تدع القضية الفلسطينية جانبا، بل ستعود إليها برؤية جديدة ومختلفة عما كانت سابقا.n>

ولا غرو في أن مصر ستعود إلى الصدارة من حيث تعاطيها مع الشأن الفلسطيني والعربي، وأن علاقاتها باسرائيل ستتجه نحو منحى مختلف عما كان عليه في حكم الرئيس المتنحي مبارك، وبناء عليه، فإن إسرائيل ستعمل على استباق التطورات في العالم العربي، وستعمل على تعميق التفتيت في جسم الأمة العربية.

 المزيد   إلى الأعلى


المقالات والتقارير

ملخص: زيارة خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس للأردن: ردود الفعل والتوقعات

فرج شلهوب

أثارت زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل للأردن، نهاية الشهر الماضي، الكثير من التساؤلات والتحليلات حول الدوافع والتداعيات، التوقيت والمآلات، فالأردن الذي اتخذ قرار القطيعة مع حركة حماس قبل نحو عشرة أعوام، لم تتغير الكثير من سياساته المتعارضة مع خط الحركة، بل إن الكثير من القضايا التي سيقت في حينه لتبرير اتخاذ قرار القطيعة لم تتغير. ما يعني أن الجزء المهم في طرح التساؤلات حول العلاقة الجديدة يتركز في قراءة الخلفيات وراء القرار الأردني الجديد في التقارب مع حماس، باعتبار أن حركة حماس، عبرت في الماضي مثلما اليوم، عن رغبتها في الانفتاح على الدولة الأردنية، واعتبرت أن تطوير العلاقة بينها وبين عمان واحدة من أهم الأولويات غير المتنازع عليها في الحركة، شعورا بأهمية وحيوية الدور الأردني في القضية الفلسطينية، وتقديرا لحجم التشابك والتداخل بين الأردن وفلسطين.

ولعل التغيير الحاصل على مستوى الدول العربية والغربية في علاقتها مع حماس أوجد صعوبة في إيجاد نظام عربي ما يزال يتحفظ على الانفتاح على الحركة، ما يعني أن المشهد الأردني تجاه الانفتاح على حماس، ليس معزولا عن سياق إقليمي ودولي، يتحرك بذات الاتجاه، ولا يتوقع إعادة إنتاج موقف أردني، ينزل كثيرا، في مفردة العلاقة مع حماس، عن حدود المستوى الممكن مما تحتمله الظروف السياسية، ذلك أن تجربة القطيعة السابقة عكست حالة من الفصام غير القابلة للتفسير، فوتت الكثير من المصالح، ولم تفلح في بلورة قناعة عند أي احد بصوابية المقاربة المدانة عند أغلبية الشارع الأردني.

والتقدير اليوم انه كلما توجه الوضع السياسي في الأردن نحو الاستقرار، وتلبية المطالب الشعبية في الإصلاح، وإعادة تشكيل البيئة السياسية لجهة الشراكة الوطنية، كلما أمكن توقع تطور علاقة الأردن مع حماس، وفي الوقت ذاته إنتاج حالة أردنية، رسمية وشعبية، أكثر توافقا، ليس فقط في التعاطي مع الملف الفلسطيني وتطورات الإقليم، ولكن تعديل المزاج المحلي باتجاه الفهم المشترك والمسؤول، تجاه الكثير من العناوين المحلية التي تبدو إشكالية، ويستثمر البعض فيها لإثارة المزيد من التمزق والتوتر المجتمعي.

  المزيد   إلى الأعلى


المقالات والتقارير

ملخص: الملف النووي الإيراني بين العقوبات الغربية والتهديدات الإسرائيلية

سعد بن نامي

لم يكن التصعيد في الخليج وليد الظروف الحالية أو التحولات الدولية التي تعصف بالمنطقة؛ ولم يقتصر على أطراف معينة، وإنما يمكن رسمه منذ ظهور ما يسمى نظام الجمهورية الإسلامية في إيران بعد انتصار الثورة الإيرانية عام 1979م، وإن سبقها بعض التصعيد إبان الحكم البهلوي ولكن حدة التصعيد بدأت فيما بعد، وبرزت أطراف في هذا التصعيد كان الواضح منها إيران والعراق والولايات المتحدة الأمريكية، وبناء عليه يحاول هذا التقرير استعراض بداية التصعيد في الخليج ومحركاته والدول الفاعلة فيه، ومكانة المشروع النووي في هذا التصعيد، ومسار تطور البرنامج النووي الإيراني وموقف دول العالم تجاهه، وما دور المفاوضات في الملف النووي الإيراني، وما تأثير العقوبات فيه، ولا شك أن هناك خياراً آخر هو استخدام القوة بتسديد ضربة عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية، وما مدى تحقق هذه التهديدات وفعاليتها.  

المزيد   إلى الأعلى


المقالات والتقارير

ملخص: عرض في ترجمة: التلمود البابلي

ياسمين الأسعد

مثّل كتاب التملود (المرجع الديني اليهودي الأهم لدى الجماعات اليهودية في العالم بنسختيه التلمود الفلسطيني والتلمود البابلي) لغزا تاريخيا لعلماء المسلمين والمسيحيين وهم يبحثون في مسألة الدين اليهودي، وعلى مدار تاريخ هذه القضية لم تصدر أي ترجمة عربية شاملة ومتكاملة للتلمود، بينما توافرت نسخ قليلة محدودة التوزيع والتداول منه باللغتين الإنجليزية والفرنسية، مما دفع عددا من علماء المسلمين لتناول التلمود في دراساتهم واستشهاداتهم استنادا إلى كتب إنجليزية وفرنسية، وأحيانا إلى نقولات شفوية أو انطباعية، وخاصة في تفسير العديد من النصوص الدينية الاسلامية، وفي تقدير نظرة اليهود دينيا لأتباع الديانات الأخرى، ناهيك عن تفاصيل هذه التعاليم وتطورها بما يحقق القدرة العلمية على تفسير السلوك الاجتماعي والديني اليهودي.

وفي خضم تواصل مركز دراسات الشرق الأوسط مع الباحثين والمفكرين والخبراء ورجال الدين والسياسة في العالم العربي، فقد تفضل عدد من الخبراء باقتراح فكرة ترجمة التلمود وأنها تحظى برغبة كبيرة لدى بعض الشخصيات العربية، حتى لدى بعض المسؤولين إزاء أهمية فهم طبيعة هذا التلمود بوصفه مرجعا دينيا أساسيا في إعداد الجيل اليهودي المعاصر وتنشئته. وفي ظل هذه الحاجة عمد المركز إلى إعداد هذه الترجمة بالاستعانة بفريق علمي من الباحثين والخبراء المختصين، على مدار خمس سنوات.

المزيد   إلى الأعلى


المقالات والتقارير

ملخص: عرض كتاب: مفهوم الأحزاب الديمقراطية وواقع الأحزاب في الدول العربية

عاطف السعداوي

قراءة في كتاب "مفهوم الأحزاب الديمقراطية وواقع الأحزاب في الدول العربية"

إصدار مركز دراسات الوحدة العربية- بيروت 2011

تحرير عاطف السعداوي وعلى خليفة الكواري

يجمع هذا الكتاب بين دفتيه أبحاث ومناقشات ومداخلات وتعقيبات اللقاء السنوي العشرين لمشروع دراسات الديمقراطية في البلدان العربية والذي عقد في حرم جامعة أكسفورد العريقة في الرابع والعشرين من يوليو 2010، حمل هذا اللقاء عنوان "الأحزاب الديمقراطية وواقع الأحزاب في البلدان العربية"، وتطرق لأهمية وكيفية وشروط ومقومات بناء أحزاب ديمقراطية في الدول العربية، في ذاك الوقت لم يكن يبدو في الأفق أي بوادر قريبة لعمليات تحول ديمقراطي عميقة قد تشهدها أيا من الدول العربية، فواقع المجتمعات العربية كان يبدو عصيا على الإصلاح السياسي، لذا خلصت معظم المناقشات في هذا اللقاء إلى أهمية الممارسة الديمقراطية داخل الأحزاب العربية، وأهمية بناء أحزاب عربية على أسس ديمقراطية سليمة باعتبار أن ذلك قد يكون مدخلا مناسبا للإصلاح السياسي في الدول العربية.

جاء الكتاب على قسمين، تضمن الأول منها أوراق العمل التي قدمت أثناء اللقاء العشرين، وهي عبارة عن ستة فصول: "مؤشرات ومعايير الحزب الديمقراطي"، "الديمقراطية في الأحزاب المصرية بين البناء الداخلي والبيئة المحيطة"، "جدلية الديمقراطية والحزبية تحت الاستعمار: حالة الحركات الفلسطينية"، "الجزائر: الماهية الحزبية الحائرة"، "اليمن: إصلاح الأحزاب أم إصلاح النظام السياسي؟"، "إشكالية بناء أحزاب ديمقراطية في دول غير ديمقراطية".  

المزيد   إلى الأعلى


حلقات نقاش

لا يوجد حلقة نقاش لهذا العدد

 المزيد   إلى الأعلى


ندوة العدد

ملخص: أثر الثورات العربية وتفاعلها الإقليمي والدولي على القضية الفلسطينية ومستقبلها

مركز دراسات الشرق الأوسط

بعد الحراكات السياسية الثورية والإصلاحية التي شهدتها دول عربية عديدة في العام الماضي، والتي أفضت في بعض الأحيان إلى تغييرات جذرية في بنية الدولة والنظام السياسي فيها، إضافة إلى إعادة زمام القيادة لأيدي الشعوب العربية، ما سيكون له أثر حقيقي في تحول مواقف دول الربيع العربي من قضايا الأمة العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ويبشر بقيام "ربيع فلسطيني" قريب.. ولأهمية الموضوع عقد مركز دراسات الشرق الأوسط– عمان ندوة بعنوان: "أثر الثورات العربية وتفاعلها الإقليمي والدولي على القضية الفلسطينية ومستقبلها"، شارك فيها نخبة من الباحثين والسياسيين الأردنيين.

وقد تناولت الندوة بالتحليل محورين رئيسيين: "أثر الثورات العربية وتفاعلاتها على القضية الفلسطينية"، "التأثير الإستراتيجي للربيع العربي على القضية الفلسطينية". حيث أكد المشاركون على أن سياسات وتوجهات الأنظمة العربية التي ستفرزها الإرادة الشعبية بعد انتهاء الثورات ستصب في مصلحة القضية الفلسطينية لأنها ستكون تعبيراً صادقاً عن إرادة عربية شعبية تضع القضية الفلسطينية في مقدمة أولوياتها. وأشاروا إلى أن إسرائيل ترى في الثورات العربية تهديداً استراتيجياً لوجودها. كما رأى المشاركون أن المجتمع الفلسطيني قادر على اتباع منهجية الربيع العربي لتحقيق المصالحة الوطنية، وإعادة ترتيب البيت الداخلي اعتماداً على عمق استراتيجي عربي.

  المزيد   إلى الأعلى


ملف العدد

الانتخابات المصرية 2011/2012

ملخص: قراءة في نتائج انتخابات البرلمان المصري

خيري عمر

أسفرت نتائج الانتخابات التشريعية في مصر عن فوز الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية بغالبية المقاعد في مجلسي الشعب والشوري، وهو ما يعد بمثابة انقلاب في السياسة المصرية، يضع الدولة المصرية على مسار التطور السياسي والاجتماعي، وتتزايد أهمية الأحدث التي تشهدها مصر في أن الانتخابات تظل الآلية الأكثر تعبيراً وكشفاً عن حقيقة الإرادة الشعبية وتطلعات ورغبات المواطنين، ومن ثم تسعى هذه الورقة لدراسة الانتخابات والآثار المتوقعة على الشئون الداخلية والخارجية، وخاصة فيما يتعلق بإدارة الدولة والعلاقة بين الأحزاب السياسية وطبيعة السياسة الخارجية.

وعلى الرغم من أن نتائج الانتخابات البرلمانية كانت متوقعة بشكل كبير، خاصة فيما يتعلق بنجاح التيار الإسلامي، إلا أن صعود بعض التيارات وسقوط الأخرى كان ملفتاً ومثيراً للعديد من الأسئلة، التى جعلت الخبراء والمحللين يقفون طويلاً أمام الظاهرة الجديدة، لمعرفة أسبابها ودلالاتها وتأثيراتها على الحياة السياسية، في ظل الضغوط الداخلية والخارجية التى يتعرض لها البرلمان.

  المزيد   إلى الأعلى


ملخص: - وثائق الانتخابات المصرية  

بتول أبو محفوظ

ليس لها ملخصات

المزيد   إلى الأعلى