مجلة دراسات شرق أوسطية مجلة فصلية محكمة

هيئة التحرير

هيئة المستشارين

الصفحة الرئيسية

 الأعداد :59  -58  -57  -56  - 55  - 54  - 53 - 52 - 51 - 50 - 49 - 48 - 46_47  - 45  - 44 - 42-43 - 40-41 - الأعداد من : 39-21

  السنة 15 إصدار شتاء  2012 العدد  58  العدد اللاحق>><< العدد السابق

المحتويات

 

المقال الافتتاحي

إرادة الشعوب العربية بين الاختيار الحر والوصاية

رئيس التحرير

البحوث والدراسات

أثر انفصال جنوب السودان على الأمن القومي العربي

محمد حسب الرسول

الإدارة الأمريكية- الأوروبية للأزمة الليبية أثناء الثورة

كريم مصلوح

المقالات و التقارير

التقرير العلمي لندوة "الإسلاميون والحكم"

عبد الحميد الكيالي

صفقة تبادل الأسرى الفلسطينية- الإسرائيلية: الدوافع والتداعيات

نبيل برغال

ندوة العدد

القوميون والإسلاميون والتحولات السياسية في الوطن العربي

جواد الحمد

ملف العدد - الانتخابات والتحولات السياسية العربية بعد الثورات

أولا: انتخابات المجلس التأسيسي في تونس ... ماذا بعد؟

أحمد الأبيض

ثانيا: أزمة الانتقال السياسي في مصر

خيري عمر

ثالثا: الانتخابات المغربية: النتائج والتداعيات

سمير بودينار

رابعا: وثائق الانتخابات

-       تونـــس

-       المغــرب

 

بتول أبو محفوظ

نبيل برغال


المقال الافتتاحيي

ملخص : إرادة الشعوب العربية بين الاختيار الحر والوصاية

التحرير

بعد أن أسقطت الثورات الشعبية في الوطن العربي أنظمة مستبدة وظالمة وأجبرت أخرى على السير في طريق الإصلاح، خرجت أصوات نشاز تحاول أن تفرض على الشعوب الثائرة المقبول وغير المقبول، وتتهم هذه الشعوب بعدم الأهلية للسير في طريق الديمقراطية في محاولة لممارسة الوصايا عليها، غير أن الشعوب أظهرت في العملية الانتخابية وعياً فاق كثيرا ما تملكه النخب السياسية التقليدية وهو ما يفرض عليها احترام إرادة الشعب في اختيار ممثليه والطريقة التي يريدها في الحكم، وأن تعترف هذه النخب التقليدية أن نظرية الوصاية أصبحت من العهد البائد وأن متطلبات المرحلة الجديدة تفرض نوعاً من التشارك والتعاون على قدم المساواة في إدارة المرحلة وتبني المنهجيات التوافقية لإدارة الحكم.

المزيد  إلى الأعلى


البحـوث والدراسـات

ملخص: أثر انفصال جنوب السودان على الأمن القومي العربي

محمد حسب الرسول

ناقش البحث أهم الآثار المترتبة على انفصال جنوب السودان على الأمن الوطني السوداني والأمن القومي العربي، انطلاقاً من موقع السودان الجيوإستراتيجي، بالإضافة لما يشكله السودان من عمق استراتيجي في القضايا الغذائية والمائية للوطن العربي ودوره في التفاعل الثقافي العربي – الإفريقي.

فانفصال الجنوب حرم السودان من 90% من احتياطات النفط، كما يعتبر الجنوب مرتعاً للتدخلات الخارجية السافرة خصوصاً الإسرائيلية منها، كما أن حكومة جنوب السودان أصبحت واحدة من أهم الداعمين لحركات التمرد والانفصال سواء في شرق السودان أم غربه في دارفور.

انفصال الجنوب قد يعتبر سابقة قد تستغل من قبل حركات التمرد للمطالبة بانفصال أقاليم أخرى، كما أن انفصال جنوب السودان أضاف دولة جديدة إلى منظومة دول حوض النيل مما يهدد تأمين مصالح السودان ومصر في المياه.

وقد خلص البحث لضرورة الوعي بأهمية جنوب السودان من منظور الأمن الوطني السوداني الأمر الذي يتطلب جهوداً مدروسة ومتصلة، وحشد كل الطاقات للحؤول دون تأزم الأوضاع بين الشمال والجنوب وانجرارها إلى حرب قد تؤدي إلى انهيار السودان من جديد ويجعله مسرحاً لتدخلات خارجية تهدد الأمن القومي العربي.

 المزيد   إلى الأعلى


ملخص: الإدارة الأمريكية - الأوروبية للأزمة الليبية أثناء الثورة

كريم مصلوح

اعتبر البحث أن إدارة الأزمة الليبية تميزت بنوع من السرعة في الأداء رافقها الكثير من الهواجس السياسية والأمنية وذلك لغموض مستقبل ليبيا ما بعد القذافي.

وقد برز جلياً دور حلف الشمال الأطلسي في إدارة الأزمة وذلك بسبب التنسيق بين الأوروبيين والأمريكيين دبلوماسياً وتعميق التعاون العسكري نظراً لمحدودية القدرات العسكرية الأوروبية.

ويقدم البحث عدة دوافع إستراتيجية وراء التحرك الأوروبي الأمريكي للتدخل في الأزمة الليبية أبرزها الأهمية الجيوسياسية، والجيوطاقة لليبيا، دون إغفال العوامل القانونية التي تمثلت بقرار الأمم المتحدة رقم 1973.

وينطلق البحث للإجابة عن التساؤل الهام حول إذا ما كان الدخل الخارجي يهدف لإدارة أزمة هامشية؟ أم إدارة لأزمة تقع في قلب التفاعل الاستراتيجي الأمريكي والأوروبي، مع تطورات في جنوب المتوسط تكشف عن استمرار البعد العبر أطلسي للأمن الأوروبي في المتوسط؟

وقد خلص البحث إلى أن التغييرات التي تحدث في جنوب المتوسط قد تدفع بالأوروبيين إلى تطوير سياساتهم الأورومتوسيطة وتقديم مقترحات جديدة للتعاون، كما سيدفع بالأمريكيين للسعي ما أمكن لإقامة مرحلة توافقية جديدة مع الإفرازات السياسية المحتملة، ولعل أن دور هذه القوى المباشر في الأزمة الليبية ودورها المحتمل في الأزمة السورية سيجعلها طرفاً ضمن هذه التحولات وليس متفرجاً عنها، وربما سيُجنبها ذلك مفاجآت إستراتيجية.

 المزيد   إلى الأعلى


المقالات والتقارير

ملخص: التقرير العلمي لندوة "الإسلاميون والحكم"

عبد الحميد الكيالي

عقد مركز دراسات الشرق الأوسط على مدار يومي 19-20 تشرين ثاني / نوفمبر 2011 ندوة متخصصة بعنوان "الإسلاميون والحكم"، شارك فيها نحو 150 شخصية من الأردن ومصر وتونس والكويت وليبيا واليمن والمغرب والسودان والبحرين والعراق.

وناقشت الندوة على مدى يومين 11 ورقة عمل متخصصة، توزعت على ست جلسات، وهدفت إلى دراسة نظرية الإسلاميين بخصوص الدولة العربية الحديثة في مرحلة ما بعد الثورات، إضافة إلى دراسة التحديات التي تواجه دول الإصلاح والثورات، ورؤية الإسلاميين لكيفية التعامل معها. وجاءت عناوين الجلسات تباعاً على النحو التالي: الجلسة الأولى:"الإسلاميون والحكم، مقاربة سياسية وفكرية"، الجلسة الثانية: "الإسلاميون وتداول السلطة"، الجلسة الثالثة: "الإسلاميون والقوى الأخرى والشراكة في الحكم"، الجلسة الرابعة: "الدولة المدنية في فكر حركات الإسلام السياسي وممارساتها"، الجلسة الخامسة: "التحديات التي تواجه الدولة العربية ما بعد الثورات وموقف الإسلاميين منها"، الجلسة السادسة: "الإسلاميون والعلاقات الإقليمية والدولية في مرحلة الحكم".

أكدت الكلمة الختامية والتوصيات للندوة، والتي ألقاها الأستاذ جواد الحمد، على أهمية بلورة رؤية استراتيجية ومشروع عربي يوفر لدول الثورات العربية رافعة وطنية وقومية وحدودية، إلى جانب الرافعة الحضارية الإسلامية التي تساعدها على العبور شعبياً في الإطارين القطري والقومي، وتعزز قدرتها على الإنجاز بحكمة وانتماء رغم ما قد تواجهه من تحديات دولية.

 المزيد   إلى الأعلى


المقالات والتقارير

ملخص: صفقة تبادل الأسرى الفلسطينية- الإسرائيلية: الدوافع والتداعيات

نبيل برغال

أجبر الفشل الذي منيت به إسرائيل عسكراً وأمنياً في استرجاع الأسير لدى فصائل المقاومة الفلسطينية الجندي جلعاد شاليط، وتغير الأوضاع في مصر بعد انهيار حكم الرئيس المخلوع حسنى مبارك، وثبات حركة حماس على مواقفها؛ كل ذلك أجر إسرائيل على إتمام عملية تبادل الأسرى في 11 تشرين أول/ أكتوبر 2011، وبمقتضاها وافقت إسرائيل على الإفراج عن 1027 أسيراً فلسطينياً من سجونها على مرحلتين مقابل إطلاق الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

اقتضت المرحلة الأولى التي أنجزت في 18 تشرين أول / أكتوبر 2011 إطلاق 477 أسيراً من أصحاب الأحكام العالية، تم اختيار أسمائهم من قبل حركة حماس، من بينهم 280 أسيراً حُكِم عليهم بالسجن المؤبد.

أما المرحلة الثانية فقد أنجزت في 18 كانون أول/ ديسمبر 2011، واقتضت الإفراج عن 550 أسيراً فلسطينياً من سجون الاحتلال الإسرائيلي، حددت أسماءهم سلطات الاحتلال.

وبإتمام صفقة "وفاء الأحرار" بمرحلتيها الأولى والثانية، تكون المقاومة الفلسطينية قد حررت 20% من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهوني.

 

المزيد   إلى الأعلى


حلقات نقاش

لا يوجد حلقة نقاش لهذا العدد

 المزيد   إلى الأعلى


ندوة العدد

ملخص: القوميون والإسلاميون والتحولات السياسية في الوطن العربي

جواد الحمد

عقد مركز دراسات الشرق الأوسط حلقة نقاشية مغلقة (7/12/2011) مقره، وقد شارك فيها نخبة من القياديين والمفكرين من التيارين الإسلامي والقومي من الأردن.

وقد تناول الحوار محورين أساسيين، كان الأول منهما يدور حول رؤية وفهم المشاركين وتياراتهم وتحليلهم للتحولات السياسية في الوطن العربي مع مطلع العام 2011، بما في ذلك الثورات والحراكات والإصلاحات السياسية التي طالت معظم الدول العربية.

فيما ناقش المحور الثاني سياسات وبرامج التعامل مع التحولات والمتغيرات فيها، حيث اتفق المشاركون على أن الثورات مدخل إلى النهضة والديمقراطية ولبناء حضارة الأمة من جديد، وأنه لا بد من استثمار اللحظة الراهنة لخدمة المشروع العربي النهضوي الإسلامي، وعلى قبول التعددية والاعتراف بالآخر وفيما يخص ثنائية القوميين والإسلاميين أكد الحضور على أن لدى التيارين تاريخ عريق وتراث عميق يمكن منه اشتقاق مشروع حضاري معاصر وأصيل، إسلامي وقومي، خاصة في ظل جهود القوى والمشاريع الأخرى ومحاولاتها، بحيث يمكن أن يتفقا على صيغ الحكم الجامعة لحرية الأمة بإنهاء الحكم المستبد وعدم الاستفراد بالسلطة.

  المزيد   إلى الأعلى


ملف العدد

الانتخابات والتحولات السياسية العربية بعد الثورات

ملخص: أولا: انتخابات المجلس التأسيسي في تونس ... ماذا بعد؟

أحمد الأبيض

استهل البحث بالحديث عن وضع الثورة التونسية ضمن سياقها التاريخي العام، وما أيقظته في الشعب التونسي من أشواق للحياة بعد أن اعتقد كثيرون أنها قد انطفأت.

ثم تم التطرق إلى مواقف مختلف الأطراف السياسية من حكومة محمد الغنوشي التي أسقطها اعتصام القصبة الثاني، الذي أملى على حكومة الباجي القايد السبسي خيار انتخاب المجلس الوطني التأسيسي، وبالرغم من بعض التلكع ومحاولات التأخير والاستعاضة عنه بإجراء استفتاء عام، فإن الانتخابات قد حصلت ضمن استراتجيات متباينة لأبرز الفاعلين سياسيا (النهضة ، المؤتمر من أجل الجمهورية ، التكتل، الحزب الديمقراطي التقدمي ، التجديد وقطبه الحداثي، حزب العمال الشيوعي التونسي وبديله الثوري، العريضة الشعبية... ) وبعد فوز النهضة ب 41% من المقاعد وقيام الائتلاف الحكومي بينها وبين المؤتمر والتكتل، تباينت المواقف محليا بين عاملين على إنجاح التحول الديمقراطي ومسار التنمية، ومراهنين على إفشال مسار الحكومة استعدادا للانتخابات القادمة بعد سنة ونيف.

أما على المستويين الإقليمي والدولي فمختلف الأطراف وجدت نفسها مدعوة لتعديل ساعاتها على هذا الاستهلال لتحول حضاري كبير في تونس والوطن العربي.

  المزيد   إلى الأعلى


ملخص: - ثانيا: أزمة الانتقال السياسي في مصر  

خيري عمر

تعتبر الانتخابات ظاهرة سياسية تكشف عن هياكل القوة السياسية واتجاهاتها وشبكة العلاقات بين الأطراف السياسية، ولذلك فإن تحليل نتائج الانتخابات ومسارها الذي تتخذه يساعد على تلمس التفاعلات السياسية بين الدولة والمجتمع والتي سوف تفرز شكل الحكم المستقبلي.

يستعرض التقرير أبرز ظواهر المسيرة الانتخابية في مصر والتي تمثلت بصعود الكتلة الإسلامية والانخفاض الحاد الذي أصاب الكتلتين الليبرالية والاشتراكية، كما كشفت الانتخابات عن قدرة الدولة المصرية على تحدي الظروف التي صاحبت المرحلة الانتقالية وإجراء الانتخابات رغم كل التحديات، بالمقابل أظهر الجمهور المصري قدراً كبيراً من الوعي بالتركيبية السياسية للأحزاب المتنافسة في الانتخابات، كما برزت معطيات هامة أشارت إليها اتجاهات التصويت تظهر الرغبة الكبيرة لدى الشارع المصير في القطع مع النظام السابق.

كما استعرض التقرير أهم التحديات التي واكبت المسيرة الانتقالية ، وخلص إلى أن التحدي الأكبر الذي يواجه السياسة المصرية يتمثل في تنامي حالة السيولة وغياب الأطر القانونية الصارمة، وذلك إلى جانب صعوبة التوافق العام على المسائل السياسية الكبرى المتعلقة بمسار الدولة وهويتها، حيث أصبح من الضروري أن تقوم الأطراف المختلفة بتقديم تنازلات متبادلة لخفض حدة الاحتقان السياسي المتفاقم.

المزيد   إلى الأعلى


ملخص: - ثالثا: الانتخابات المغربية: النتائج والتداعيات  

سمير بودينار

تناول البحث الانتخابات المغربية الأخيرة حيث تحدث الكاتب في بدايته عن السياق العام لهذه الانتخابات وكيف أنها جاءت كاستجابة عملية من نظام الحكم المغربي لإشكالية ممارسة السلطة في المغرب، مدفوعة من الحركات الشعبية التي تجري في الوطن العربي.

كما تناول البحث النتائج التي تمخضت عنها الانتخابات البرلمانية والتي تصدرها حزب العدالة والتنمية بأغلبية 107 مقاعد (27%) يليه حزب الاستقلال الذي حصد 60 مقعداً ( 15% ).

وقدم الكاتب مقارنة لنتائج حزب العدالة التنمية في الانتخابات التي أجريت عام 2007 والانتخابات الأخيرة، مستعرضا أبرز الأسباب التي حالت دون حصول الحزب على أغلبية برلمانية في الانتخابات الماضية. بالإضافة إلى استعراضه لأهم الأسباب والعوامل التي ساعدت حزب العدالة والتنمية لحصد أغلبية المقاعد في انتخابات 2011 والتي كان على رأسها القوة التنظيمية التي يتمتع بها الحزب بالإضافة إلى تغير المناخ السياسي العام في المغرب إثر التعديلات الدستورية.

وخلص البحث إلى أن هذه المحطة الانتخابية هي في نهاية المطاف محطة ضمن سلسلة من المحطات الإصلاحية لمرحلة ما بعد الربيع العربي، وتحتاج من الجميع، قوى سياسية، حركات اجتماعية، نخب فكرية، التفكير العميق في مستقبل المغرب على ضوء المعطيات الجديدة لانتخابات 2011.

المزيد   إلى الأعلى


ملخص: - رابعا: وثائق الانتخابات

-       تونـــس

-       المغــرب

بتول أبو محفوظ -  نبيل برغال

لتحميل الملف PDF يرجى الضغط هنــا:

المزيد   إلى الأعلى