السنة 12 إصدار شتاء  وربيع 2009        العدد 46 - 47           العدد اللاحق>> << العدد السابق
 

المحتويات

 

المقال الافتتاحي

درس غزة!

التحرير

البحوث والدراسات

محددات الصراع العلماني مع حزب العدالة في تركيا وآفاقه بعد قرار المحكمة برفض حظر الحزب

خالد محمد أبو الحسن

العلاقات الإسرائيلية – الشرق أفريقية وانعكاساتها على النظام الإقليمي العربي

صايل السرحان

حدود التغيُّر في السياسة الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية بعد مطالبة البرلمان الأوروبي برفع الحصار عن غزة.

أمجد جبريل

المقالات و التقارير

الأزمة الوطنية السودانية.. التحديات وآفاق الحلول

محمد حسب الرسول

الأزمة المالية الدولية وانعكاساتها على أسواق المال والاقتصاد العربي

 مركز دراسات الشرق الأوسط

الإسلام والغرب : تهافت الديمقراطية

 محمد السالك ولد إبراهيم

فشل حوار القاهرة الفلسطيني 2008م .. أسباب وتداعيات

عبد الله الأشعل

الملتقى الدولي لحق العودة الفلسطيني- دمشق

ياسمين الأسعد

قراءة في نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2008م

صبري سُميرة

انتهاكات حقوق الإنسان من قبل أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية

عبيدة فارس

دراسة قانونية في إشكالية موقع الرئاسة الفلسطينية، سيناريوهات واتجاهات الوضع القانوني للسلطة الفلسطينية بعد 8/1/2009م

عبد الله حراحشة

تقرير استراتيجي إسرائيلي: سلطة بلا سلطة- صورة الوضع

أفرايم لفي

ملف العدد

ملف معركة غزة.. الحرب السابعة

المواجهة بين إسرائيل والمقاومة في غزة، اتجاهات وانعكاسات

بيان العمري

قراءة إحصائية في تجربة التهدئة بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني

أيمن خاطر

تحولات الرأي العام الإسرائيلي في المعركة.. قبل وأثناء وبعد الحرب

إبراهيم عبد الكريم

طبيعة واتجاهات المواجهة العسكرية الميدانية الجارية في قطاع غزة

طلعت مسلم

محمد نزال : فشل إسرائيل في هزيمة المقاومة الفلسطينية

نادية سعد الدين

نتائج المواجهة..الخسائر والانجازات العسكرية والميدانية للطرفين حتى12/1/2009م

غسان دوعر

الحرب الإسرائيلية على غزة 2008/ 2009م... وقائع وأحداث

خضر المشايخ

رؤى إسرائيلية

- إخفاق وثكالى.. الحرب لم تحقق أهدافها

- ما تزعمه حماس من انتصار له ما يؤيده

- تحققت أهداف إسرائيل.. بيانات دون رصيد

 

 

غدعون ليفني

راين إيداليست

يسرائيل هارئيل

وثائق

- مذكرة خاصة باستصدار أمر مستعجل من محكمة العدل الدولية بوقف الإبادة الجماعية في غزة

- بيان النصر لكتائب القسام

محمد الموسى

 

 كتائب القسام

لمشاهدة الغلاف بصور مكبرة

 إضغط عليه


المقال الافتتاحي

ملخص: درس غزة !

 جـواد الحمـد

رئيس التحرير

شكلت الحرب الإسرائيلية على غزة نقطة انعطاف جوهري في التفكير العربي بمآلات الصراع العربي- الإسرائيلي ومستقبله، فبرغم التخطيط الطويل والعمل الاستخباري المضني والتعاون الدولي والاقليمي مع جيش الاحتلال، وبرغم حشده لأكثر من ثلثي قواته النظامية وجزء من الاحتياط في هذه الحرب. رغم كل ذلك فقد تمكنت المقاومة الفلسطينية التي تقودها حركة حماس في قطاع غزة منفردة وتحت الحصار والتآمر الإعلامي والسياسي والعسكري والاستخباري من أطراف فلسطينية وعربية ودولية، تمكّنت أن تلحق بهذا الجيش هزيمة حقيقية، وأن الانتصار عليه تحقق بالصمود والمواجهة، وبإفشال خططه، وأخيرا بإعلانه وقف إطلاق النار من جانب واحد ليخرج من القطاع دون تحقيق أي من أهدافه، ولتبقى المقاومة بقوة كافية لتشكل قوة ردع واقعي وعملي لقواته. وطفقت الأطراف المعنية بتقييم الموقف وهي تبحث عن الأسرار وراء ذلك، فقد ذهلت القيادة الإسرائيلية بالعمى الاستخباري الذي أصاب قواتها، وتبين لها أن المعلومات التي اعتمدت عليها لم تكن دقيقة، كما أن الطابور الخامس والعملاء قد تمت السيطرة على معظم عملياتهم في الميدان. وتمكنت حركة حماس والحكومة التي تقودها من تحقيق السيطرة على الميدان المدني والإعلامي والأمني والعسكري في نفس الوقت حتى يقال بأنها أوصلت رواتب موظفي الحكومة إلى بيوتهم في اليوم الثالث للمعركة، فيما عرّفه البعض بأنه "إرادة سياسية وإيمان وتخطيط وصمود شعبي وتماسك داخلي"، كان وراء هذا الانتصار الكبير. ولذلك فإن انتصار المقاومة على قوات الاحتلال واندحار القوات الاسرائيلة شكل مصدر إلهام جديدا للمهتمين بمسألة الأمن والسلام من جهة، ومسألة تحقيق الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني من جهة أخرى، وكان من أهم دروس هذه المعركة التي علمتنا إياها غزة:

1- أن التقاء الإرادة الشعبية مع إرادة القيادة تشكل قوة لا يمكن هزيمتها.

2- أن عنصر الإيمان والارتباط بالأهداف العليا للأمة وللشعب الفلسطيني قد شكل دافعا وحافزا لا يمكن التأثير عليه من قبل العدو بكل الوسائل.

3- أن القوة الصغيرة التي واجهت القوات الإسرائيلية المدججة بأحدث أنواع الأسلحة تمكنت من ممارسة تكتيكات ميدانية والقيام بعمليات قتالية متعددة، بل وتمكنت من المحافظة على مصانع سلاحها ومخازنها ومراكز تجمع قواتها وتحركاتها العسكرية بطريقة مدهشة، وأفشلت محاولات العدو الوصول إلى أي من ذلك.

4- أن على الشعب الفلسطيني أن يدرك أن خيار المقاومة هو خياره الطبيعي وفق المواثيق الدولية والقانون الدولي، وأن عليه أن يحتفظ بهذا الخيار حتى تحقيق حقوقه وإنهاء الاحتلال، وأن إلقاء السلاح والاعتماد على كفاءة الحوار والحجج اللفظية للمفاوضين وضغوط المجتمع الدولي ثبت فشله مرارا وتكرارا، وقد فتحت معركة غزة الخيارات من جديد.

5- لقد كشفت معركة غزة حجم وعمق المأزق الذي يعيشه تيار التسوية وبقاياه، وظهر جليا كم كان لسيطرة هذا التيار على الضفة الغربية بقبضة حديدية وبتنسيق مع قوات الاحتلال في منع الشعب الفلسطيني في الضفة من نصرة إخوانهم في غزة، ناهيك عن دور غير محترم في إدارة أتباعهم في القطاع لدرجة تمني انتصار إسرائيل كما تناقلت كثير من الوفود العربية التي دخلت لنجدة غزة وخاصة الأطباء، ولذلك فإن معركة غزة قد علمت الشعب الفلسطيني مقياس الوطينة الحقة، وأن تيار التسوية وبرامجه إنما يعمل لغير الصالح الوطني، وأنه تيار مهزوم أمام الاحتلال وغير قادر على تقديم أي عون للمقاومة.

6- أن التيار الحامل للمقاومة في لبنان وفلسطين والعراق وأفغانستان هو التيار الإسلامي، وهو الذي أثبت قدرة فائقة على الحشد والتحريض وإدارة المعركة، ولذلك فإن على القوى الحية في الأمة أن تعيد النظر في التعامل معه ودراسة فكرة تسليمه قيادة المواجهة مع المشروع الصهيوني وفق اتفاق على قواسم مشتركة بين مختلف القوى الوطنية والقومية وغيرها، وأن محاولات مزاحمته على القيادة في هذا المجال قد ثبتت عبثيتها، كما أن الحكومات العربية مدعوة إلى إعادة النظر في علاقاتها بالتيار الإسلامي السياسي المستنير الذي يمثل إضافة نوعية لقوة الأمة في مواجهة الأخطار الخارجية، وأن الاستنزاف الحاصل في المواجهة مع هذا التيار خاصة في دول المواجهة إنما يمثل إضاعة لجهود الأمة وهدرا لقوتها الداخلية.

 7- أن أي دولة من دول المواجهة العربية تستطيع وحدها أن تهزم إسرائيل، ناهيك عن الحالة التي تقف جميعا في خندق المواجهة الواحد، ولذلك فإن إسقاط الخيار العسكري عربيا واستمراره إسرائيليا لا مبرر له، وأن الخوف من القوة الإسرائيلية الطاغية تقنيا ثبت بطلانه في حرب تموز 2006م في لبنان وحرب كانون ثاني 2009م في غزة على يد قوات المقاومة.

8- أن الموقف العربي كان محزنا إزاء المعركة في غزة، فلم يقدم العرب العون الطبيعي من السلاح والمال، ولم يفتحوا الحدود حتى لإسعاف الجرحى وتوصيل التموين للمقاتلين وللشعب، ونظرا للإغراق في فلسفة الاعتماد على المجتمع الدولي والعجز عن التخططيط وإدارة المعركة فقد ظهرالموقف العربي متخاذلا إزاء المطلوب في هذه المعركة، وبعد أن تمكنت المقاومة من صد الهجوم والعدوان الإسرائيلي وحدها ودون مساعدتهم عليهم مراجعة الفلسفة والاستراتيجية التي تعاملوا سابقا بها مع الصراع العربي- الإسرائيلي. 9- لقد أثبتت حرب غزة وانتصارها أن الأمة حية، وأن الشعوب قادرة على صناعة الكثير، ولكن النخب السياسية الحاكمة هي التي تعيق مثل هذا التحول، وأنه قد آن الأوان أن يرفض العرب حكاما ومحكومين مسلمات الاستسلام والتخاذل التي تحولت لدى البعض إلى ثقافة دائمة.

10- أن المجتمع الدولي الذي يدرك ويرى جرائم الحرب الصهيونية يمارس نفاقا سياسيا وإعلاميا مفرطا في التغطية على جرائم الكيان الإسرائيلي، وأن الوعي الجمعي للشعوب الأوروبية والأميركية الذي أظهرت حرب غزة قد أصبح عنصرا ضاغطا على القرار السياسي في حال تماسك الموقف العربي خلف المقاومة وإنجازاتها في غزة وغيرها.

11- لقد أكدت غزة للمجتمع الدولي أيضا أن الآلة العسكرية والاستخبارات النشطة والمفتوحة لا تستطيع قهر إرادة الشعوب والمقاومة التي تدافع عن الحقوق، وأن عليها أن تاخذ بالاعتبار أهمية الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير بعيدا عن العمل كأداة في يد حفنة من الرأسماليين وأصحاب البنوك الذين يرتبطون بالدوائر الصهيونية في العالم.

12- أن على إسرائيل أن تدرك أن عصر الهيمنة المتفردة المطلقة على المنطقة قد ولّى، وأن على شعبها أن يدرك أن قياداته لا تعبأ كثيرا بأمنه ومستقبل أطفاله كما يزعمون، وهم يضحون بكل ذلك لتحقيق أمجاد شخصية، وأن قياداتها تمارس التضليل الإعلامي المتواصل عليها؛ فقد ظهرت بوادر الهزيمة لقوات الاحتلال أمام المقاومة منذ اليوم السادس للمعركة في غزة، غير أن الإصرار على الاستمرار في حرب فاشلة كان مرده الدوافع الشخصية لدى القيادات الصهيونية من جهة، وبتشجيع من أطراف مستفيدة منها في الجانب الفلسطيني والعربي والدولي من جهة أخرى، أي أن القيادات الإسرائيلية قادت المعركة بدوافع شخصية وأجنبية على حد سواء، وعلى العقلاء الإسرائيليين الانتباه إلى أن الوقت قد نضج لمراجعة مثل هذه السياسات، وأن الانسحاب الكامل وغير المشروط وبهدنة متفق عليها ربما يكون الخيار الأكثر ملاءمة من الإصرار على الهيمنة والسيطرة على الآخرين واحتلال الأرض ورفض تطبيق حق تقرير المصير وحق العودة. وأخيرا فإن غزة التي انتصرت قد خرجت من المعركة جريحة كما هي كل معارك الشرف والكرامة والتحرير، وبرغم تحمل أبناء غزة لكل ما لحق بهم غير أن الواجب يملي على الأمة أن تلثم جراحهم، وأن توفر لهم كل سبل التعافي من الجراح، من إعادة إعمار ما تهدم، أو بناء ما يلزم للمواجهات القادمة، أو توفير المال والسلاح لدعم المقاومة وصمودها وصمود الشعب الفلسطيني، وأهم ذلك فتح المعابر التجارية والفردية على حد سواء، وبشكل دائم، مع السماح بتقديم كافة أنواع الدعم التي تقدمها شعوب الأمة في العالم، ونشير هنا ختاما إلى أن غزة لا تزال على موعد مع النصر القادم والحاسم بإذن الله، وأن على الأمة أن تقف إلى جانبها وإلى جانب مقاومتها. لقد كان درس غزة قاسيا مضرجا بالدماء، كما كان مؤلما، لكنه كان درسا تاريخيا لم يعبر إلا عن الشرف والعزة والكرامة، وأن على قيادة المقاومة أن ترفع قامتها عاليا لتفرض الشروط وتحقق الأهداف، وأن تستثمر هذا الانتصار لتحقيق مزيد من الانتصارات ومراكمتها حتى التحرير وإنهاء الاحتلال غير عابئة بالمرجفين والمخذلين.

 المزيد   إلى الأعلى


البحـوث والدراسـات

ملخص: محددات الصراع العلماني مع حزب العدالة في تركيا وآفاقه بعد قرار المحكمة برفض حظر الحزب

خالد محمد أبو الحسن

  تشهد تركيا في هذه الآونة صراعاً سياسياً، أدى إلى قلق الشعب التركي بكل فئاته واتجاهاته، وخوفه على المصير السيئ الذي قد تقع فيه البلاد جراء هذا الصراع، وإذا كانت القاعدة العريضة من الشعب التركي قد أيدت الحزب الحاكم وساندته حتى يصل إلى الحكم، فقد واجه هذا الحزب العديد من المشاكل والتي كان آخرها مشكلة محاولة المحكمة الدستورية حظر هذا الحزب، بتهمة محاولته القيام بأنشطة مناوئة للنظام العلماني للدولة، وبعد جلسات طويلة وحوارات مغلقة كانت سبباً في قلق الحزب الحاكم صدر قرار المحكمة في 30 يوليو لعام 2008م برفض حظر الحزب، حيث صرح "هاشم قليج" رئيس المحكمة بأنه لن يتم حظر حزب العدالة والتنمية، إلا أن المحكمة قررت حرمان الحزب الحاكم من جزءٍ كبير من التمويل العام وبناءً على ما تقدم ذكره، فإن الملاحظ أن المخصص له يصل إلى نصف التمويل. الحزب الحاكم بات يحلم بقرار مثل هذا القرار وكان يعاني من مجرد التفكير في مسألة حظره، وظل ما حدث لـ"نجم الدين أربكان" في عام 1998، من حظرٍ لحزبه، حزب الرفاة والذي كان يقود الحكومة التركية، ومحاكمته شخصياً بعد عدة سنوات من محاولته إعادة صياغة التيار الإسلامي من خلال أحزاب مختلفة، ظلت هذه التجربة المريرة هاجساً يزعج أحلام السياسيين المنتمين لحزب العدالة والتنمية، وعليه فقد رضوا بهذا الحكم الذي يحرمهم من نصف ميزانية الدولة، ولم يكترثوا لهذا الأمر، بل لقد قنعوا بمجرد البقاء على طاولة السياسة التركية.

 المزيد   إلى الأعلى


البحـوث والدراسـات

ملخص: العلاقات الإسرائيلية – الشرق أفريقية وانعكاساتها على النظام الإقليمي العربي

صايل السرحان

تعلق إسرائيل أهمية كبيرة على علاقاتها بأفريقيا مستخدمة وسائل وأدوات عديدة للنفاذ إلى الدول الأفريقية، لتحقيق مآرب وأهداف ومطامع في شتى المجالات. فالتغلغل الاقتصادي الإسرائيلي في شرق أفريقيا خصوصاً، يتخذ أبعاداً اقتصادية وأمنية وعسكرية على حساب الجانب العربي ويهدد الأمن القومي العربي. خاصةً فيما يتعلق بمياه النيل والسواحل الشرقية للبحر الأحمر. الأمر الذي يتطلب من الجانب العربي التنبه إلى خطورة ذلك، والسعي لتطوير التفاعل العربي - الأفريقي عبر صيغ مؤسسية للتنسيق والتخطيط في كافة المجالات، وأن لا يبقى هذا التفاعل رهن العلاقات الثنائية التي تحكمها الأوضاع السياسية والظروف الآنية. يسعى هذا البحث إلى الكشف عن الوسائل والأساليب والأدوات التي اتبعتها إسرائيل للتغلغل في شرق أفريقيا، وكذلك مخاطر تنامي العلاقات الأفرو - إسرائيلية وخصوصاً مع دول القرن الأفريقي على العلاقات العربية الأفريقية، وعلى الأمن القومي العربي. ثم البحث في سبل المواجهة التي يمكن للجانب العربي أن يسلكها لمجابهة المشروع الصهيوني في شرق أفريقيا باعتباره يمثل واحدةً من حلقات الصرع العربي ـ الإسرائيلي في امتداداته الخارجية.

 المزيد   إلى الأعلى


البحـوث والدراسـات

ملخص: حدود التغيُّر في السياسة الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية

أمجد جبريل

 بعد مطالبة البرلمان الأوروبي برفع الحصار عن غزة تجدَّد الاهتمام الأوروبي بالتحرك الدبلوماسي على صعيد القضية الفلسطينية في الشهور القليلة التي أعقبت قيام الفلسطينيين بعبور الحدود المصرية أواخر يناير 2008؛ فأصدر البرلمان الأوروبي قراراً في 21 فبراير يدعو فيه إسرائيل إلى إنهاء الحصار المفروض على غزة. كما توالت زيارات المسؤولين الأوروبيين إلى إسرائيل ورام الله. فما هي دلالات النشاط الدبلوماسي الأوروبي الراهن في المنطقة، وهل قرّرت أوروبا التخلي عن المشاركة في سياسة حصار الشعب الفلسطيني وعزل حركة حماس؟ وما حدود النتائج المتوقعة من الدور الأوروبي في هذه المرحلة؟ وهل يعكس قرار البرلمان الأوروبي هذا تغيُّراً في السياسة الأوروبية، أم أن الأمر له مدلولات أخرى؟ وما حدود الاختلاف بين السياستين الأوروبية والأمريكية تجاه القضية الفلسطينية؟ وإلى أي مدى يمكن للسياسات العربية التعويل على دور أوروبي فعَّال في تحريك عملية التسوية ؟ هذه تساؤلات مشروعة نحاول الإجابة على بعضها في هذه الدراسة التي تنقسم إلى ثلاثة أقسام؛ يتناول أولها عرض مستجدات المواقف الأوروبية بعد اجتياز الفلسطينيين للحدود المصرية، أما الثاني فيقوم بتحليل المواقف الأوروبية الجديدة مقارنةً بالسياسات الأوروبية المتبعة منذ الانتخابات التشريعية الفلسطينية (أواخر يناير 2006)، ثم يأتي القسم الثالث ليلقي الضوء على حدود الاختلاف بين السياسات الأوروبية والأمريكية تجاه القضية الفلسطينية في هذه المرحلة.

 المزيد   إلى الأعلى


التـقارير والمـقالات

ملخص: الأزمة الوطنية السودانية التحديات وآفاق الحلول

محمد حسب الرسول

دخل السودان مرحلة جديدة من تاريخه تتسم بالدقة والتعقيد الشديدين، حيث وقعت الحالة الوطنية تحت تأثير جُملة من المعطيات والمهددات المحلية والإقليمية والدولية والتي شكلت الملامح الأساسية لهذه المرحلة. وقد أرخت اتفاقية نيفاشا التي أقامت نظاماً تعاهدياً بالبلاد بظلالها على مجمل الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، ورسمت مع عوامل أخرى مثل "أزمة دارفور والأوضاع بالمناطق الثلاث والحصار الاقتصادي والدبلوماسي والأحوال المعيشية والاجتماعية" شكل الصورة الوطنية العامة بالبلاد وقد كان للضغوط والابتزازات الأجنبية مساهمتها أيضاً في تشكيل تلك الصورة. إن الواقع الوطني المعاش اليوم في السودان من خلال النظر الموضوعي لزواياه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية يدعو بإلحاح شديد لتبني منهج جديد قائم على قاعدة الاعتصام والتماسك الوطني، التي ترتكز على أساس الانحياز للكلى على الجزئي، والوطني على السياسي الحزبي، والجمعي على الأحادي والشخصي، حتى تتهيأ الظروف لانطلاقه وعي وطني جديد وإرادة نهضوية جبارة تبدل هذا الواقع وتغيره، لينعم السودان بحالة من القدرة على مواجهة تلك التحديات التي تحاصره، ولينفتح باقتدار وتكامل مع محيطه الحضاري الثقافي والجغرافي.

 المزيد   إلى الأعلى


التـقارير والمـقالات

ملخص: الأزمة المالية الدولية وانعكاساتها على أسواق المال والاقتصاد العربي

مركز دراسات الشرق الأوسط

عقد مركز دراسات الشرق الأوسط بالتعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية ندوة بعنوان "الأزمة المالية الدولية وانعكاساتها على أسواق المال والاقتصاد العربي" وذلك يوم السبت الموافق 8/11/2008م في عمان، وقد استمرت الندوة طوال يوم كامل، ونوقشت فيها أبحاث المشاركين في ثلاث جلسات رئيسة إضافة إلى جلستي الافتتاح والختام، وقدمت الندوة في نهايتها جملة من التوصيات مثلت أبرز ما رآه المشاركون فها من تصورات وحلول وسياسات يمكن لها أن تسهم في بلورة تصورات متكاملة لحماية أسواق المال العربية والدولية من تكرار مثل هذه الأزمة، ناهيك عن الخروج من هذه الأزمة بأقل الخسائر الممكنة. وتتمحور فكرة الندوة حول دراسة تداعيات الأزمة المالية الدولية التي وقعت في 13/9/2008م في نيويورك والعالم، ونتائجها على الوطن العربي، وكيف يمكن تحقيق حماية أكثر لأسواق المال العربية والدولية، وأنها تهدف إلى التعرف على جذور الأزمة وأسبابها، وتشخيص الواقع الذي تشكل بعدها والتعرف على الآثار المترتبة على الأزمة عربياً وعالمياً، واستخلاص الدروس المستفادة لمنع تكرار حدوث الأزمة عربياً وتفادي آثارها، وتقديم تصورات لخطط عمل قصيرة المدى وأخرى طويلة المدى للتعامل مع الأزمة المالية، إضافة إلى تحسين فرص الاستفادة عربياً من الواقع الجديد الناشئ عن الأزمة في مجالات أسواق المال والاستثمار والتجارة الدولية والعربية، وتوفير السياسات الإجرئية والحمائية للأسواق المالية والاستثمار العربي.

 المزيد   إلى الأعلى


التـقارير والمـقالات

ملخص: الإسلام والغرب: تهافت الديمقراطية

محمد السالك ولد ابراهيم

منذ انطلاقتها الأولى من مدينة أثينا اليونانية (507 قبل الميلاد) وصولا إلى سجون جوانتانامو(2001) و أبو غريب (2004) و فضائحهما اللاديمقراطية و انتهاء بالرحلات السرية لطائرات وكالة الاستخبارات الأمريكية و اعتقالاتها التعسفية لبعض المواطنين الغربيين من أصول عربية وإسلامية، هل يمكن اعتبار هذه المسيرة التاريخية الطويلة للديمقراطية الغربية إرثا حضاريا إنسانيا مشتركا بين جميع شعوب العالم؟ ولماذا يشكل العالم العربي الإسلامي استثناء "للقاعدة"، بقي حتى الآن مستعصيا على التفاعل إيجابيا مع هذا الإرث العام المشترك؟! مع بداية الفتح الإسلامي للغرب عبر البوابة الإسبانية في القرن الثامن الميلادي، مرورا بفترة الحملات الصليبية على أرض الإسلام منذ القرن الحادي عشر الميلادي وانتهاء بالحقبة الاستعمارية و ما تلاها، ثم أخيرا، أحداث 11 سبتمبر 2001، ظلت علاقات العالم العربي الإسلامي مع الغرب المسيحي على الدوام بالغة التعقيد والحساسية. كما بقيت أسيرة مخيلة جماعية مفعمة بمشاعر متبادلة يطبعها التناقض، قوامها الخوف والعدائية من جهة والإعجاب والتأثر من جهة أخرى. أما اليوم، وبعد انهيار المعسكر الاشتراكي بتفكك الاتحاد السوفيتي وانتهاء الثنائية القطبية التي ميزت الحقبة المنصرمة من تاريخ العلاقات الدولية، فقد تكرست هيمنة "قوة عظمى"، وحيدة على المستوى العالمي هي الولايات المتحدة الأمريكية. وقد ظلت هذه القوة الجبارة تبحث عن عدو استراتيجي جديد ما لبثت، في ظل غياب المعنى وسيطرة التحريف الإعلامي الجارف والرخيص، أن وجدت الطريق إليه، غداة 11 سبتمبر2001. لقد أعيد توجيه سيكولوجيا الرأي العام الغربي نحو تأجيج مخاوف الغرب من الإسلام وما قد يمثله من تهديد جدي بالنسبة له. وفي سبيل ذلك، تم الخلط بين الإسلام والإرهاب كما فتح المسرح المريب للتبشير بنظام عالمي جديد، مازالت أهدافه غير واضحة كلها، حتى بالنسبة للكثير من الفاعلين الكبار في حقل العلاقات الدولية

 المزيد   إلى الأعلى


التـقارير والمـقالات

ملخص: فشل حوار القاهرة الفلسطينى 2008م أسبابه وتداعياته

عبدالله الأشعل

أرسلت مصر مشروعها للحوار الوطني الفلسطيني الذي يتضمن نقاط القواسم المشتركة المتعلقة بالبرنامج السياسي وتفعيل منظمة التحرير وإعادة بناء الأجهزة الأمنية، هذا بعد أن قدمت للمشروع بالتذكير بأهمية الوفاق وحساسية المرحلة الراهنة والتحذير من مغبة الفشل على الحقوق الفلسطينية، وذلك بعد مشاورات مع مختلف الفصائل الفاعلة في الساحة الفلسطينية. ولكن لم يقدر للحوار الوطني الفلسطيني أن يبدأ كما كان مقرراً فى القاهرة يوم التاسع من نوفمبر 2008 وألقى كل من حماس والحكومة المصرية اللائمة على الأخر، حيث اتهمت الحكومة حماس بأنها تعمدت عرقلة بدء الحوار بينما اتهمت حماس الحكومة بأنها تحاول أن تفرض عليها شروطا كان يجب أن تناقش خلال الحوار، ولخصت حماس موقفها بأن موقف وأسلوب مصر لا يصلح لرعاية الحوار لأنه يتحيز للطرف الآخر. ورغم أن الحوار الوطنى لم يبدأ إلا أن الحوار بين حماس ومصر لم ينقطع حول عدد من القضايا من بينها معبر رفح والتهدئة والظروف المناسبة للبدء في الحوار الوطنى. فما هى الأسباب التى أدت إلى عدم التئام الفصائل الفلسطينية في القاهرة، وهل هناك فرص للمحاولة مرة أخرى، وما هى الآثار والتداعيات المترتبة على الفشل فى بدء الحوار؟

 المزيد   إلى الأعلى


التـقارير والمـقالات

ملخص: الملتقى العربي الدولي لحق العودة دمشق، تشرين الثاني/نوفمبر 2008

ياسمين الأسعد

يشكّل حق العودة الفلسطينيين الى ارضهم وديارهم وممتلكاتهم احد المكونات الأساسية للقضية الفلسطينية، والذي يسعى العدو الصهيوني إلى إنكاره، باعتبار أن تطبيقه يلغي بالضرورة الطابع الصهيوني للكيان الغاصب في فلسطين. ومن هنا ينبغي حشد كل طاقات ابناء الأمة واحرار العالم من اجل تسليط الاضواء على هذا الحق المركزي في هذه القضية المركزية وفتح الطرق امام تطبيقه إلى جانب كل القرارات الدولية المتصلة به، ومن هنا انطلقت أهمية عقد ملتقى عربي عالمي لحق العودة يحتشد فيه الالآف من أبناء الأمة والعالم انتصاراً لحق العودة ورفضاً لكل محاولات إنكاره أو المساومة عليه أو مقايضته. وفي هذا الإطار جاء انعقاد "الملتقى العربي الدولي لحق العودة"، في العاصمة العربية السورية دمشق، التي تستضيف واحداً من أكبر تجمعات اللاجئين الفلسطينيين وعلى مقربة من أرضهم وديارهم المحتلة. حيث جاء التئام الملتقي العربي الدولي لحق العودة بالتزامن مع الذكرى الستين لاحتلال فلسطين، والذكرى الستين للإعلان العالمي لحقوق الانسان والذي يتضمّن بوضوح حق عودة الإنسان إلى أرضه، وبالتزامن أيضاً مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام. وقد اتفق المجتمعون في "الملتقى العربي الدولي لحق العودة"، على إصدار البيان الختامي للملتقى تحت عنوان "الإعلان العالمي للدفاع عن حق العودة الفلسطيني".

 المزيد   إلى الأعلى


التـقارير والمـقالات

ملخص:  نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2008

 - حقائق وتحليل -

صبري سُميرة

كان العالم والشعب الأمريكية على موعد هام في 4/11/2008 لانتخاب الرئيس الأربع والأربعين ونائبه للولايات المتحدة الأمريكية، والذي احتوى على كثير من الإثارة والمتابعة. ففي ذلك اليوم عُقدت الانتخابات الرئاسية السادسة والخمسين والتي عُقدت بشكل دوري كل أربع سنوات منذ أن نشأت دولة الولايات المتحدة الأمريكية. وقد ترشح لموقع الرئاسة (15) مُرشحاً من (13) حزباً (2) مستقلين، وعلى رأس هؤلاء كان التنافس على أشده بين الحزبين الرئيسيين: الجمهوري والديمقراطي حيث فاز السناتور باراك حسين أوباما والسناتور جو بايدن الديمقراطيين على السناتور جون ماكين وحاكمة الآسكا سارة بالين الجمهوريين. وبهذا يُصبح أوباما هو الرئيس المنتخب حتى يتم تنصيبه رئيساً رسمياً للولايات المتحدة الأمريكية في 20/1/2009. وقد شهدت هذه الانتخابات الكثير من الأحداث التي تحدث لأول مرة في تاريخ أمريكا وأهمها فوز أمريكي أسود من أصول مختلطة العرق والدين بالرئاسة، بل وبترشيح أول أمريكي أسود عن حزب رئيسي فيها. وفي مقابل أن أوباما هو أصغر رئيس أمريكي فإن ماكين كان سيصبح أكبر رئيس أمريكي فيما لو نجح، وكذلك كانت بالين أول امرأة تصبح نائبة رئيس أمريكي فيما لو نجحت. أما جوبايدن فهو أول كاثوليكي من أصول إيرلندية يصبح نائباً للرئيس الأمريكي. وفيما عدا جون كندي – الرئيس الأمريكي الأسبق – فلم يصل إلى رئاسة أمريكا أي كاثوليكي أو أي رئيس ينتمي لأية مذهب مسيحي غير البروتستانتي. وبتعيين رام إيمانيويل في منصب كبير موظفي البيت الأبيض وهو يهودي (إسرائيلي) يكون الثلاثة الأعلى في السلطة التنفيذية – وهي الأقوى بين السلطات الثلاثة – هم من أصول مُهاجرة قريبة الهجرة ومن الأقليات الدينية والعرقية غير المنتمية للأغلبية البيضاء البروتستانتية. وإذا ما أضيف الاحتمالات القوية لفوز هيلاري كلنتون عن الحزب الديمقراطي وبالين عن الحزب الجمهوري. فإن أمريكا تكون قد سبقت نفسها في سماحها لأبناء الأقليات في قيادة أمريكا قبل عقدين لاحقين من الزمان حيث ستصبح أمريكا بلا أغلبية عرقية أو مذهبية، بل خليط كبير من الأعراق والأديان والمذاهب والأصول الوطنية.

 المزيد   إلى الأعلى


التـقارير والمـقالات

ملخص:  انتهاكات حقوق الإنسان من قبل أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية

عبيدة فارس

تناول التقرير طبيعة القلق الذي دفع إلى إعداده، حيث قال في مقدمته انه لاحظ تزايد القلق في أوساط الناشطين الحقوقيين والسياسيين الفلسطينيين من الخطورة التي تنطوي عليها ممارسات الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية ضد المواطنين بسبب تواتر المعلومات حول طرق التعذيب المتطورة التي تستخدمها هذه الأجهزة إضافة إلى الطرق التقليدية المعروفة دوليا، ومن نتائجها على المعتقلين واعترافاتهم بتهم تنسب إليهم قد لا يكون لهم بها علاقة. وقد وصلت بعض هذه الممارسات إلى حد التسبب بالشلل التام أو الشلل الجزئي والتسبب ببعض الإعاقات المؤقتة والدائمة في أطراف المعتقلين ما لزم إدخال عدد منهم إلى المستشفيات بعد الإفراج عنهم أو خلال اعتقالهم في السجون، وربما وصلت بعض الحالات إلى درجة الموت. وقدم التقرير رؤيته لطبيعة ردود الفعل حيث كشف عن غض الطرف المتعمد من قبل قيادات السلطة والداعمون الرئيسيون الدوليون للسلطة، وعن تشجيع الحكومة الإسرائيلية لهذه الإجراءات، وضعف رد فعل المجتمع الفلسطيني ومنظمات حقوق الإنسان، ويخلص التقرير إلى خطورة الوضع القائم والمخاطر الناجمة عن تداعياته القادمة على صعيد المجتمع والسلطة والأمن والسلامة العامة والتماسك الاجتماعي، وقدم التقرير توصيات متعددة لكل من السلطة الفلسطينية ومنظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان والى المجتمع الدولي لوقف هذه الممارسات الخارجة عن القانون وعن شرعة حقوق الإنسان، وطالب بممارسة الضغط المتواصل على السلطة لاتخاذ الإجراءات اللازمة للإفراج عن المعتقلين، ووقف الاعتداء على مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية، وحماية حقوق المواطنين من تجاوزات رجال الأمن .

 المزيد   إلى الأعلى


التـقارير والمـقالات

ملخص:  دراسة قانونية في إشكالية موقع الرئاسة الفلسطينية سيناريوهات واتجاهات

عبدالله حراحشة

تسارعت وتيرة الاستحقاق الدستوري لملء موقع رئيس السلطة الفلسطينية بشكل قانوني ودستوري اعتبارا من يوم 9/1/2009، ونظرا لما يشكله إهمال التوافق الداخلي على حل قانوني وسياسي لهذه المسالة من خطورة فإننا في مركز دراسات الشرق الأوسط نقدم هذه الدراسة المركزة التي استفادت من كثير من الجهود التي بذلها المركز وغيره في محال النحت القانوني لإيجاد أرضية توفر الوضع الدستوري والشرعي لمنصب رئيس السلطة والحد من تفاقم احتمالات فقدانه لمكانته ومركزه القانوني، وللحد من تفاقم الخلافات الداخلية وتداعياتها السلبية على الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية. ويلحظ هذا التقرير باهتمام الرأي القانوني القائل بأن الحالة الفلسطينية القائمة "لا تستدعي أي نظر في الحالات الاستثنائية، حيث تنتهي فترة الرئاسة الطبيعية في 8/1/2009 ليحل رئيس منتخب جديد مكان الرئيس السابق عبر انتخابات عامة حرة، وان القيام بتمديد ولاية الرئيس لعام إضافي- حسب بعض التوجهات- يعد مخالفا للقانون الأساسي، وانه يضر ضررا بالغا بالديمقراطية الفلسطينية، وان المركز القانوني لرئاسة السلطة سوف يتحول إلى حالة غير دستورية ، وان الرئيس الحالي سيفقد صفته الدستورية، وسيصبح فاقدا للشرعية من الناحية القانونية، وسيغدو فاقدا لأي صفة تمثيلية سواء للسلطة أو للشعب الفلسطيني". وعليه فإننا سنحاول في هذه الدراسة بيان الرأي القانوني في مختلف الاحتمالات التي قد ترد في هذه الحالة ذات التعارض الشديد في المصالح والتناقض الحاد في المشاريع في إطار ميزان الشرعية القانونية للسلطة الوطنية الفلسطينية وهو القانون الأساسي.

 المزيد   إلى الأعلى


التـقارير والمـقالات

ملخص:  سلطة بلا سلطة - صورة الوضع

أفرايم لفي

إن الانخفاض المتواصل في نسبة التكتل الداخلي للسلطة الوطنية الفلسطينية، والمتمثل بغياب سلطة مركزية فاعلة، وانقسام عميق بين قطاع غزة والضفة الغربية، وصراعات داخلية عنيفة، يجعلنا نطرح العديد من الأسئلة لمناقشة موضوع استقرار السلطة وإمكانية بقائها. حيث تبدو هذه الأسئلة أكثر وضوحاً في أعقاب دعوة جهات من التيار الوطني إلى وجوب حل الدولة الواحدة، وتأتي في ظل هذا التلكؤ والبطؤ المتواصل في المفاوضات المتعلقة بالتسوية الدائمة، كما أنه ضمن هذا الواقع يُطرح السؤال الخاص بسبب وجود السلطة الوطنية الفلسطينية ومفعولها. وبالرغم من أن الصراع على السلطة بين حركتي حماس وفتح يساهم في تدمير السلطة الفلسطينية من الداخل، إلاّ أن فكرة وجودها لم تنته في نظرهما، إذ أن أمر قيام الدولة الوطنية الفلسطينية على أرض الوطن يُعد في نظر قيادة فتح الإنجاز التاريخي الأهم. ومن جهة أخرى فإن وجود السلطة الفلسطينية هو مصلحة محضة من وجهة نظر حماس أيضاً والتي وصلت إلى الحكم عن طريق السلطة الفلسطينية وبصورة شرعية من خلال انتخابات ديمقراطية بل تتطلع إلى السيطرة بهذه الطريقة على منظمة التحرير ومؤسسات الشعب الفلسطيني. ضمن الوضع الراهن الذي يتسم بالركود عموماً تتواصل عمليتان اثنتان: العملية الثابتة لضعف السلطة الفلسطينية والتيار الوطني، رغم أنهما يحظيان باعتراف ودعم من إسرائيل والأسرة الدولية، وفي الوقت نفسه عملية تعاظم قوة التيارات الإسلامية على الساحة الفلسطينية.

 المزيد   إلى الأعلى


ملف العدد

ملف معركة غزة ... الحرب السابعة

ملخص:  ندوة: المواجهة بين إسرائيل والمقاومة في غزة، اتجاهات وانعكاسات

بيان العمري

   نظم مركز دراسات الشرق الأوسط حلقة نقاش في مقرّه في عمان تحت عنوان "المواجهة بين إسرائيل والمقاومة في غزة، اتجاهات وانعكاسات" شارك فيها نخبة من الخبراء في المجال السياسي والإعلامي والقانوني والاستراتيجي والنقابي الشعبي. وتوزعت الندوة على خمسة محاور، وهي:

 1.    اتجاهات المواجهة

 2.    الأبعاد الدعائية والإعلامية في المواجهة

 3.    المواجهة العسكرية الاستخبارية بين إسرائيل والمقاومة

 4.    الأبعاد القانونية للمواجهة

 5.    الموقف الشعبي العربي والإسلامي والدولي وانتهت الحلقة بجملة من المقترحات والتوصيات التي تصب في مصلحة القضية الفلسطينية، ونجاح مشروع المقاومة، والوقوف مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وكان من أهمها:

 1.    الدعوة إلى إنشاء هيئة دولية (عربية إسلامية عالمية) للدفاع عن غزة.

 2.  الدعوة إلى تشكيل محاكمة جنائية عربية، أو محكمة دولية خاصة بجرائم الحرب، بالإضافة إلى وضع قوانين في الدول العربية تمكّن من محاكمة مجرمي الحرب في دول عربية.

 3.    الدعوة إلى استمرارية الدور الشعبي في دعم المقاومة (عربياً وإسلامياً ودولياً). الدعوة لإنشاء المواقع الإعلامية الإلكترونية التي تبيّن مدى جرائم إسرائيل ضد غزة ويكون نشرها بعدّة لغات.

 المزيد   إلى الأعلى


 ملف معركة غزة ... الحرب السابعة

ملخص:   قراءة إحصائية في تجربة التهدئة بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني

أيمن خاطر

 تهدف الورقة إلى تقديم معطيات إحصائية اقتصادية لتجربة التهدئة التي بدأت في 19/6/2008م. قدرت الاحتياجات اليومية للقطاع الصناعي بـ 493 شاحنة، وللقطاع التجاري بـ 184 شاحنة، ولقطاع المحروقات بـ 120,000 لتر بنزين، و 600,000 لتر سولار، و350 طن من غاز الطهي، و 700 ألف لتر من السولار الصناعي. أما واردات المعابر من الشاحنات خلال أشهر التهدئة الستة ومقارنتها بالاحتياجات فيلاحظ أن أعلى نسبة لما دخل القطاع من الاحتياجات الصناعية والتجارية كانت في الشهر الثاني للتهدئة حيث بلغت 25.22% من الاحتياجات الفعلية فقط، ووصلت في الشهر السادس إلى أدنى مستوى بنسبة 3.96%. أما في قطاع المحروقات فبلغت أعلى نسبة لغاز الطهي في الشهر الثالث بنسبة 48.89%، وبلغت أدنى نسبة في مادة السولار بنسبة 2.22% فقط في الشهر السادس. وعند قراءة الواقع الفعلي لعدد أيام العمل لكل معبر من المعابر نجد أن أعلى نسبة فتح للمعابر كانت في معبر الشجاعية بنسبة 61.1% من عدد الأيام، وأدناها كانت في معبر كرم أبو سالم بنسبة 29.3%.

 المزيد   إلى الأعلى


ملف معركة غزة ... الحرب السابعة

ملخص:  الرأي العام الإسرائيلي والعدوان على قطاع غزة

ابراهيم عبد الكريم

 يختزن الإسرائيليون في أعماقهم قابلية للتأثر المفرط بالتحديات الخارجية ذات الطابع الأمني، على خلفية التجربة اليهودية التاريخية، وإدراكهم لطبيعة الصراع المرير الذي يخوضونه مع المحيط الجغرافي/ السياسي. وقد بينت حصيلة ثنائية "التجربة- الصراع" أنها بلغت مستوى من الاحتدام جعلها غير مرشحة للتخامد السريع، في المدى المنظور على الأقل، الأمر الذي يستنفر في الإسرائيلي مشاعر وأحاسيس تعكس مزيجاً من التوجس والترقب. وبفعل التحسب للمستقبل، تستحضر المواجهات مع الفلسطينيين في الذهنية الإسرائيلية طابع المخاطر الوجودية المرتبطة بصور "الكارثة" اليهودية، بصرف النظر عن صدقيتها أو تزييفها. وإذا ما أضيف إلى هذا البعد الخاص لتأثر الإسرائيليين بالمواجهات، عنصر الاستجابة العامة كمعطى اجتماعي معرفي وسلوكي مشترك بين البشرية، يصبح ممكناً عندئذ تكوين مقارَبة لحالة الرأي العام الإسرائيلي، بما ينطوي عليه من اهتمامات وهموم، وبما يؤديه من أدوار ومواقف.

 المزيد   إلى الأعلى


ملف معركة غزة ... الحرب السابعة

ملخص: طبيعة واتجاهات المواجهة العسكرية الميدانية الجارية في قطاع غزة

طلعت مسلم

لقد جرت خلال الفترة من 27 ديسمبر/ كانون أول 2008 إلى نحو منتصف يناير/كانون ثاني 2009 مواجهة عسكرية بين المقاومة الفلسطينية والقوات الإسرائيلية، تميزت بالتفاوت الكبير في القدرات العسكرية التقليدية، والامتداد الزمني الطويل نسبيا بالنظر إلى صغر حجم المقاومة، كما تميزت بالعنف الشديد، وبتحول الواجهة في مراحل مختلفة، وأخيرا بالقدرة مرة أخرى على تعريض العمق الإسرائيلي للنيران. إن الحديث عن مواجهة عسكرية ميدانية جارية يحتم تحديد المقصود بالجارية حيث البداية 27 ديسمبر 2008 ولكن انتهاء المواجهة لا يمكن تحديده حيث أن إيقاف إطلاق النيران لا يعني انتهاء المواجهة. ولقد وقعت اشتباكات متفرقة بعد إيقاف إطلاق النيران ولحين إعداد التقرير. هكذا يكون للتقرير أن يقرر حسب ما حدث خلال المدة السابقة، وقد يرجح اتجاهات للمواجهة بعد ذلك.

 المزيد   إلى الأعلى


ملف معركة غزة ... الحرب السابعة

ملخص: محمد نزال: فشل إسرائيل في هزيمة المقاومة الفلسطينية

 نادية سعد الدين

- نزال: العدوان الإسرائيلي على القطاع كان متوقعاً والتحضير له بدأ قبل نحو عام

- المقاومة ستبقى مستمرة ولا يمكن تحييدها بعد أحداث غزة.. وهي لا تفني الشعوب وإنما تدافع عن حقوقها

- حماس ترفض قوات دولية لحماية الكيان الصهيوني.. وإصرار رئاسة السلطة عليها للتخلص من المقاومة والعودة إلى القطاع عبر بوابتها

- طروحات ومشاريع تكريس الفصل وإلغاء الحقوق الوطنية ستبوء بالفشل..والقضاء على حماس مستحيل

 المزيد   إلى الأعلى


ملف معركة غزة ... الحرب السابعة

ملخص: نتائج المواجهة الخسائر والانجازات العسكرية والميدانية حتى 18/1/2009

غسان دوعر

تحفَّظ الاحتلال على تحديد أهدافه من الحرب والعدوان على غزة في ضوء تجربتهم في الحرب على لبنان سنة 2006، عندما أعلنوا عن أهداف كبيرة للحرب، فلم يستطيعوا تحقيقها فكانت هزيمتهم بأن فشلت الآلة العسكرية الضخمة في تحقيق الأهداف السياسية. في ظل تلك التجربة حافظ الاحتلال على موقف غامض أمام الإعلام؛ إلا أن هذه الأهداف خرجت من أفواه قادتهم، كما جاء على لسان تسيبي ليفني من القاهرة بأنهم يهدفون إلى "تغيير الوضع في غزة، وإنهاء حكم حماس"، ثم يعلنون بأنهم يهدفون إلى إضعاف حُكم حماس، وصولاً إلى القول والمطالبة ـ كما جاء على لسان وزير الأمن الداخلي آفي ديختر في مقابلة مع فضائية الجزيرة في اليوم الثامن للحرب ـ بأنهم يهدفون من العدوان على غزة إلى تحقيق: "وقف صواريخ المقاومة قطعياً، ووقف تهريب الأسلحة قطعياً، ومن ثم عقد تهدئة تختلف كلياً عن التهدئة السابقة". للحرب أهداف إستراتيجية وأهداف تكتيكية، ولها أهداف رئيسية وأهداف فرعية، وهنا ليس بالضرورة أن يكون الإستراتيجي رئيسيّاً، أو التكتيكي فرعياً، بل على العكس يمكن أن يكون الهدف فرعياً لكنه إستراتيجي في ذات الوقت، والقصد بالأهداف الإستراتيجية ما يعتبر استراتيجياً لدولة العدو الصهيوني أو ما يخص المنطقة والإقليم.

 المزيد   إلى الأعلى


ملف معركة غزة ... الحرب السابعة

تعرضت حركة حماس منذ فوزها في الانتخابات النيابية في كانون ثاني من العام 2006 إلى حملة شرسة من قبل أطراف داخلية وخارجية مما حدا بالحركة للقيام بما أسمته الحسم العسكري في قطاع غزة وبالتالي دخلت القضية الفلسطينية مرحلة مفصلية في تاريخ الصراع تمثل بحكم  نسبي لفصيل مقاوم لجزء من الأرض المحتلة. واشتدت الحملة على حركة حماس من خلال الحصار المطبق على قطاع غزة ومن خلال محاولة عزلها دولياً وإقليمياً وملاحقة مصادر تمويلها وإدراجها ضمن قوائم المنظمات الإرهابية، ومحاولة الضغط على المواطنين في القطاع والتضييق على معيشتهم لرفض حكم حماس.

إلا أن الحركة استطاعت أن تجمع بين الحكم والمقاومة وهذا ما قد أفسد على الأميركيين والإسرائيليين مشروعهم، الذي هو مرتبط أيضا بالرؤية الأميركية الإسرائيلية لما يجب أن تكون عليه المنطقة العربية الإسلامية المسماة بالشرق الأوسط. ولهذا كان لا بد من إسقاط حماس وإعادة قطاع غزة إلى بيت الطاعة ليكون مشمولا بالحل القائم على خريطة الطريق الذي يجند الفلسطينيين ضد الفلسطينيين.

 المزيد   إلى الأعلى


رؤى اسرائيلية

ملخص: ترجمات اسرائيلية 

اخفاق وثكالـى.. الحرب لم تحقق أهدافها :: غدعون ليفني

غداة عودة آخر جندي من غزة إلى بيته بإمكاننا القول وبكل تأكيد: لقد توجهوا إلى هناك دون جدوى أو فائدة أي فشلت إسرائيل في هذه الحرب فشلاً ذريعاً؛ فالأمر لا يتعلق بالفشل الأخلاقي- وهو أمر في غاية الخطورة بحد ذاته- وإنما بعدم قدرة إسرائيل على تحقيق أهدافها المعلنة. والردع الذي حققناه في حرب لبنان الثانية كما نزعم لم يؤثر قيد أنمله على حركة حماس وكما أن هذا الردع الذي ندعي تحقيقه الآن لم يكن مجدياً أي إن عمليات إطلاق النار المتقطعة تواصلت حتى آخر يوم من الحرب. لقد تأكد لنا أن السياسة التي عاملنا بها حماس لن تجدي نفعاً منذ زمن فلقد قاطع العالم حماس، وفرضت إسرائيل الحصار وسيطرت حماس ولا تزال مسيطرة إلى الآن. طالما أن الأمور على هذا النحو فما الذي حدث لنا يا ترى؟ ما حدث هو وقف الحرب لاعتبارات داخلية فاقت كل التوقعات؛ أي إن بنيامين نتنياهو يزداد قوة عبر استطلاعات الرأي. لماذا؟ لأن الحرب لم تكن كافية.

"تحققت أهداف إسرائيل".. بيانات دون رصيد :: يسرائيل هارئيل

الانتصار العسكري الذي أعلن عنه قادة الدولة بلهجة عالية والذي من شأنه أن يحررنا من كوابيس الصواريخ– هكذا قالوا– ليس حقيقيا؛ ولكن في الحقيقة ليست هناك فرحة في إسرائيل؛ فسكان نتيفوت وبئر السبع لم يخرجوا للاحتفال، والفنانون لم يظهروا على منصات النصر في إشدود، والجيش الإسرائيلي لا يقوم بمسيرة نصر في سديروت؛ لأن الإسرائيليين يشعرون في أعماقهم أنه ليس هناك سبب حقيقي للاحتفالات. ليكن كذلك عشية انتخابات السياسيين، ولكن عندما تصدر عن الجيش أيضاً بيانات دون رصيد (تحققت الإنجازات والأهداف) فإننا جميعنا في مشكلة. فأي أهداف؟ فهل عاد شليط إلى البيت؟ هل تم تدمير معظم الصواريخ؟ هل تم القضاء على العمود الفقري الفاعل لحماس؟ هل توقفت قيادة الحركة عن العمل وشللناها؟ أليس بالإمكان بعد اليوم تهريب القذائف الصاروخية إلى غزة أو إنتاجها محلياً داخل القطاع؟ فإذا لم تكن هذه هي الأهداف فلماذا خرجنا لهذه المعركة؟ لا يزال الجيش الإسرائيلي غارقاً في وحل التصور الفاشل لحرب لبنان الثانية، والحرب في غزة لم تكن إسرائيلية فلسطينية، بل كانت حرباً بين تحالفنا في الشرق الأوسط وبين محور حماس فلقد عملت الولايات المتحدة وأوروبا وإسرائيل ومصر والسعودية والسلطة الفلسطينية أثناء الحرب كحلفاء فعليين حقيقيين، مما يعني أنه ستكون لها تداعيات استراتيجية تتجاوز حدود القطاع.

 ما تزعمه حماس من انتصار له ما يؤيده :: راين إيداليست

 بعدما تنتهي الحرب سيتضح لنا كما هو حال دولة إسرائيل دائماً أنها أوقعت نفسها في فخ. ولكن في هذه المرة ولأجل القيام بتغيير ما فإن الأمر من شأنه أن يفرز ضغطاً دولياً ليرغمنا على الانسحاب، ليس من مناطق قطاع غزة فحسب بل من مناطق الضفة الغربية أيضاً. هناك مصلحة إسرائيلية وطنية وحقيقية في توجيه ضربة لحركة حماس، ولقد استعانت إسرائيل بدعم دولي من أجل القيام بعملية الاقتحام لقطاع غزة وفي الوقت نفسه لجأت إلى الاستعانة بهذا الدعم نفسه من أجل الانسحاب من هناك. إنه لمن الصعب استيعاب حقيقة كم من الممكن أن يكون السياسيون ورجال الإعلام أغبياء عندما يعتقدون ويصدقون أن العالم يقف إلى جانبنا ويدعمنا. يزعم المتحدث باسم حماس تحقيق الانتصار، ويبدو أن هناك بعض النقاط التي تدعم زعمه هذا؛ فعلى الساحة الدولية مثلاً حصلوا على نوع من الاعتراف. ناهيك عن الحديث المتعلق بفتح المعابر، ومسيرة النصر باتجاه ميدان فلسطين وصفقة تبادل أسرى تمنح حماس نوعا من صوره الانتصار المتأخرة. من جهة أخرى فإن الهذيان لدى العرب من أن مواطني غزة سيرفضون سلطة حماس في انتخابات نيسان القادم مثله الهذيان الذي أصابهم إبان حرب لبنان الثانية، إذ تنبأوا في حينه أن مواطني لبنان سيرفضون حزب الله في أعقاب القصف الذي تعرض له إبان الحرب إلاّ أن ما نشهده الآن هو أن حزب الله يتنافس على قيادة وزعامة لبنان كلها، وحماس تتنافس على زعامة وقيادة فلسطين كلها.

 المزيد   إلى الأعلى


وثائق

ملخص:  مذكرة خاصة باستصدار أمر مستعجل من محكمة العدل الدولية بوقف الإبادة الجماعية في غزة

محمد الموسى

من الواضح أن السواد الأعظم من القانونيين والمختصين يتجهون في مقارباتهم القانونية للعدوان الصهيوني إلى مسألة ملاحقة ومحاكمة المسؤولين من الصهاينة عن الجرائم التي ارتكبت ضد الفلسطينيين، وترتكب كذلك الآن ضدهم في غزة. ورغم وجاهة هذه المقاربة وأهميتها وضرورتها، إلا أنها وسيلة علاجية وتصطدم بعدد من العقبات السياسية والمعيقات القانونية الإجرائية. ولكنها تظل هدفاً أساسياً يتعين بلوغه. ولكن في مواجهة العدوان الصهيوني الحالي على قطاع غزة، ثمة إمكانية قانونية مهمة لم يلتفت لها المختصون والقانونيون العرب، وهي تستند إلى المادتين الثامنة والتاسعة من اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، خاصة وأن الكيان الصهيوني وعدداً من الدول العربية والإسلامية أطراف في هذه الاتفاقية.

 المزيد   إلى الأعلى


وثائق

ملخص:  من بيان النصرلكتائب القسام بعد معركة الفرقان

 بعد الحرب الغادرة التي شنها العدو الصهيوني ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لمة 22 يوماً متواصلا، وبعد معركة الفرقان البطولية التي خاضتها كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية الباسلة على أرض غزة الطاهرة، وبعد هذا الصمود الأسطوري والبطولي، والمقاومة الباسلة لأبناء غزة في وجه هذه الحرب التي ساوت بين الرجال والنساء، الشيوخ والأطفال في ميزان الظلم والاعتداء. بعد هذا كله تخرج المقاومة مرفوعة الرأس مع خروج إسرائيل مهزومة أمام هذا الصمود ترفع الراية البيضاء مع إعلانها لوقف إطلاق النار من جانب واحد. وجاء بيان كتائب الشهيد عز الدين القسام/ الجناح العسكري لحركة حماس ليقف على مجريات ونتائج هذه الحرب على خمسة محاور:

أولاً: على صعيد الشهداء

 ثانياً: القتلى في صفوف قوات العدو الصهيوني

ثالثاً: العمليات الجهادية لكتائب القسام

رابعاً: المناطق التي توغل بها الاحتلال

خامساً: فشل الأهداف

 المزيد   إلى الأعلى


حوار العدد

لا يوجد لهذا العدد حوار خاص به

 

إلى الأعلى


ندوة العدد

لا يوجد لهذا العدد ملف خاص به

 

إلى الأعلى


بيبلوغرافيا

لا يوجد لهذا العدد بيبلوغرافيا

 

إلى الأعلى