العدد 42-43
 

المحتويات
 

المقـال الافتتاحـي

# رئيس التحرير

الأردن: تحولات استراتيجية في الواقع والدور

 

البحـوث والدراسـات

# محمد أبوغزلة

 محددات السياسة الألمانية تجاه القضية الفلسطينية

# أحمد نوفل  العلاقات العربية الفلسطينية ومستقبلها
 

التـقـارير والمـقالات

# حسين عبدالله  النفط العربي في ظل التوترات الجيوسياسية

# وحدة الدراسات الإسرائيلية

تقرير علمي لندوة: إسرائيل اليوم ومستقبلها حتى العام 2015م

# جواد الحمد

الصين والعرب … خطوات هادئة وطموحات كبيرة !

# مركز دراسات الشرق الأوسط

 تداعيات حصار غزة وفتح معبر رفح

# عز الدين أحمد

 ملحمة جباليا وجرائم الحرب الإسرائيلية

# وحدة البحوث والدراسات  آثار حصار غزة على حياة الفلسطينيين
# هبة شنار  اتفاقية معبر رفح ... تاريخ اتفاقية معبر رفح 15/11/2005 ــ 23/2/2008
# عبد الله الأشعل  المركز القانونى لاتفاقية معبر رفح
# جواد الحمد  أزمة معبر رفح الحدودي والسيناريوهات المحتملة
# وحدة الدراسات الإسرائيلية  عملية القدس استهدفت وكراً للإرهاب الصهيوني الديني
   مـلف العـدد
# نادية سعد الدين
# مروان الأسمر

ملخصات بالإنجليزية

 

إلى الأعلى


المقال الافتتاحي

الأردن: تحولات استراتيجية في الواقع والدور

يمر الأردن بمرحلة تحول استراتيجي على مختلف الصعد، يعتقد عدد من المحللين أنها ربما تنقله إلى صورة وواقع وتحالفات وتركيبة سياسية جديدة، وتشير مصادر المعلومات إلى أن أحلام المشروع الصهيوني في الوطن البديل للفلسطينيين في الأردن لم تتبخر كما خيل إلى البعض بعد توقيع اتفاقية وادي عربه عام 1994، كما يظهر أن عددا من التحولات الجارية على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي ما فتئت تشكل عوامل تغيير قوية في البنية الاجتماعية والسياسية في البلاد، وان عددا من الأطراف الفاعلة في السياسة الشعبية -إن جاز التعبير- يبدي تحفظات كبيرة على هذه التحولات، وذلك بسبب التخوفات المتزايدة من تداعياتها الأمنية والاقتصادية والسياسية على المملكة، وفي حال استمرت هذه التحولات في منحى التغير المتسارع فقد تتشكل بؤر توتر اجتماعي وسياسي متزايدة في مفاصل المجتمع، والتي قد تتسبب بتغيير بعضٍ من الأسس والسياسات السابقة التي شكلت لبنات مهمة في الحفاظ على النسيج الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، وهو ما قد يتيح الفرصة لتشكلات ومكونات جديدة مما يستلزم توفير شبكة أمان لتلعب دور الحفاظ على البلاد من الأخطار الخارجية، ومن الانزلاقفي إشكالات اجتماعية.
تقف إسرائيل والولايات المتحدة على رأس الأطراف التي تسعى لإعادة تشكيل البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية لدول المنطقة، وذلك لحل مشاكلهما الخاصة في كل من فلسطين والعراق، ويعتقد بأن منهج صناعة الرأي العام، واتخاذ القرار في المملكة لا زال حرجا جدا في التعامل مع هذه المؤثرات، نظراً لما يشكله خطأ الحسابات فيها من تداعيات استراتيجية على مستقبل المملكة، وقواها السياسية ونخبها المتنفذة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية على حد سوءا.
وتلعب عوامل إقليمية ودولية دوراً ربما يكون أكثر تأثيراً على الواقع الداخلي والدور الإقليمي للمملكة، ويشار إلى تزايد الاختلافات العربية والتي يقع الأردن في مركزها خلال السنوات الأخيرة، كما يشار على وجه التحديد إلى ارتباط الأردن بمحور عربي جديد أطلق عليه محور الاعتدال العربي، والذي ترى الولايات المتحدة انه حليفها الأهم بعد إسرائيل طبعا في المنطقة لاعتبارات المصالح الأمريكية العليا في الشرق الأوسط، ولكن عجز هذا المحور عن إصلاح الوضع العربي وجمع الصف العربي، وعدم قدرته على الإسهام في حل الخلاف الفلسطيني أو تحقيق الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني أو الضغط على الولايات المتحدة لتغيير سياساتها في العراق نحو إنهاء الاحتلال ووقف الحرب الدموية فيه، وفي نفس الوقت الاستجابة المتسارعة والواسعة لأولويات السياسة الأميركية القائمة في المنطقة، والتي أدت إلى تغير أدوار دول هذا المحور المحلية والإقليمية والدولية، الأمر الذي بدأ يتسبب بانعكاسات ملموسة على الاستقرار السياسي الذي تمتعت به على مدى العقد الماضي، سواء بفعل المجموعات المتطرفة أو إسرائيل أو جيوب الولايات المتحدة ذاتها المدنية منها والعنفية على حد سواء، ومن هنا فان الأردن بدأ يتأثر بهذه الموجات المتلاطمة في الإقليم انطلاقا من هذا التحول.
ويشار إلى أن هذه العوامل الاستراتيدجية المؤثرة تتكاتف مع الإجراءات الاقتصادية التي تشهدها المملكة منذ أكثر من عامين، والمتعلقة بتزايد الأسعار بشكل غير مسبوق، والتي بدأت تفرغ جيوب المواطنين، وتحجم الطبقة المتوسطة، وتحول الكثير من أسرها وأعضائها إلى مجموعات ما تحت خط الفقر، وفي نفس الوقت نمت قدرات طبقة الأثرياء أو أصحاب الرساميل المتحالفين مع أرباب المال العربي والدولي، تحت مسميات الشريك الاقتصادي الاستراتيجي وتحرير الاقتصاد والخصخصة والتحول نحو اقتصاد السوق وما شابه من برامج ونظريات وتوجهات، إضافة إلى التجاوب مع شروط البنك الدولي وتعليمات منظمة التجارة العالمية.
كما يضاف إلى العوامل المؤثرة السابقة فقدان الفرص المتاحة في المنطقة ومن أهمها حرمان الأردن من الاستفادة من التصدير إلى الضفة الغربية وقطاع غزة (الذي قد يصل إلى 1,5 مليار دولار سنوياً) من قبل إسرائيل وبسبب الموقف السياسي الذي تقفه المملكة إلى جانب الفريق الخاسر في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، وهو أمر يثير الكثير من القلق لدى القيادات المجتمعية والسياسية مخافة تفاقم الأزمات الاجتماعية والاقتصادية وتداعياتها على الاستقرار والنسيج الاجتماعي، وتعمل الدولة الأردنية بكل جهودها لاحتواء هذه التداعيات، ولكن المتاح لديها من موارد سياسية واقتصادية في هذا المضمار لا زال متواضعا، خصوصا وأنها لم تتحول بعد نحو الحوار الوطني الواسع والمفتوح مع القوى السياسية والاجتماعية الأبرز في المجتمع وعلى الأخص الحركة الإسلامية والأحزاب السياسية والنقابات المهنية والقيادات الاجتماعية ورجال الأعمال والمثقفين ومراكز البحث الوطنية لتقديم الحلول والتصورات الخلَّاقة للخروج من هذه المآزق، ومنع الوصول إلى نقاط انسداد اجتماعي، والمحافظة بالتالي على الاستقرار والتكامل والتعاون بين مكونات المجتمع والدولة المتعددة، في حل المعضلات التي تسببها التحولات الإقليمية والعالمية، ناهيك عن التفكير الجاد بإعادة النظر بعدد من السياسات والتحالفات السياسية والاستراتيجية والاقتصادية لصالح حماية الدولة والمجتمع، وتطوير دور المملكة، وتقوية إمكاناتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية في توفير البدائل للخيارات الاضطرارية التي دخلت فيها في بعض السنوات الماضية .
في ظل هذه الإشارات إلى ما ينتظر الأردن من إشكالات وتحديات فان العقل الأردني أصبح الملجأ الأساسي للإسهام في التأثير على هذه التحولات المحتلمة، وعلى المخاطر التي تصحبها، كما أصبح الملجأ لرسم مستقبل البلاد للسنوات العشر القادمة وفق المصالح العليا التي يتفق عليها أبناء البلاد بمكوناتهم المختلفة بعيدا عن الإقصاء والتهميش أو الاستخفاف ببعض القوى والأطراف المهمة، وضرورة الانفتاح على مختلف الخيارات والتوجهات لبلورة استراتيجية وطنية تقوم على حماية الأردن وتقويته وتحصينه، وفي نفس الوقت تطوير وتعديل سياساته المختلفة في ضوئها .
ويعتقد أن جهات صناعة القرار في الدولة ومؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية، هي الجهات الوطنية التي تستحق الثقة للإسهام المأمون في هكذا لحظة تاريخية لترشيد الواقع ورسم المستقبل والمشاركة في تحمل المسئولية بمسئولية.

 

إلى الأعلى


البحـوث والدراسـات

ملخص: محددات السياسة الألمانية تجاه القضية الفلسطينية

د. محمد أبوغزلة

لعبت ألمانيا دورا هاما في منطقة المشرق العربي لقرون عديدة وتحديدا على المستوى العلمي والاستكشافي. فالعلماء الألمان من أمثال "جولدتزيهر" و"جرونَبيرغ" وغيرهم ساهموا بدراسات وأبحاث عن الثقافة والدين الإسلامي. كما أن العديد من علماء الآثار والجيولوجيين الألمان من أمثال "ستيفإن كمبه" قاموا باكتشافات هامة في المنطقة. إلا أن دور ألمانيا السياسي بقي تاريخيا اقل تأثير بكثير-هذا إذا لم يكن موجودا أصلا- مما كان عليه الحال بالنسبة للدول الأوروبية الكبرى الأخرى. وعلى الرغم من النظرة الإيجابية لهذا التوجه على افتراض أنه يقوم على عدم وجود ماضٍ استعماري لهذه الدولة هنا، إلا انه انعكس في محدودية وربما انعدام النفوذ الألماني في المنطقة. واستمر هذا الواقع تقريبا إلى بداية التسعينات، حيث شهدت السياسة الخارجية الألمانية تطورا تدريجيا وحذرا منذ تحقيق الوحدة عام 1990. إلاّ أن التحولات الجذرية التي حدثت في العلاقات الدولية والتي أعقبت هجمات سبتمبر 2001 وسّعت الإطار الأساسي للسياسة الخارجية الألمانية في المنطقة العربية وفي العالم أيضا، حيث لم يعد يتمحور فقط حول خدمة وتعزيز المصالح السياسة والاقتصادية الوطنية على المستوى القومي، وتوسيع الاتحاد الأوروبي على المستوى الإقليمي، وتطوير التحالف عبر الأطلسي على المستوى الدولي، وإنما أيضا تعدّاه ليشمل الانخراط المباشر في ما يسمى "الحرب على الإرهاب" والنشاط الدبلوماسي المكثف للمساهمة في حل بعض النزاعات الدولية والإقليمية كالنزاع العربي-الإسرائيلي والمسالة النووية الإيرانية، بالإضافة إلى توسيع دائرة المساهمة في الترويج "للقيم الغربية" كتشجيع الديمقراطية والدعوة لاحترام حقوق الإنسان على افتراض أن انتشار مثل هذه القيم أو عولمتها يخدم المصالح القومية لألمانيا ويعزز مكانة أوروبا عالميا.

 

إلى الأعلى


البحـوث والدراسـات

ملخص: العلاقات العربية‑ الفلسطينية ومستقبلها

أ.د.أحمد سعيد نوفل

أولاً: أهمية القضية الفلسطينية في النظام السياسي العربي

يعيش العالم العربي في مطلع عام 2008م، وسط تحديات كثيرة وأخطارا تهدد وجود الأمة العربية، ووحدتها ومستقبلها وهويتها القومية الإسلامية. وتتمثل تلك التحديات في محاولات القوى الاستعمارية والصهيونية فرض مشاريعها الهادفة إلى ترسيخ التبعية والتخلف والتجزئة والاحتلال على الأقطار العربية. في ظل نظام عربي رسمي ضعيف غير قادر على التصدي لتلك التحديات، وعاجز عن اتخاذ موقف موحد لمواجهتها. وتعتبر إسرائيل أكثر المستفيدين من حالة التشرذم والتجزئة في العالم العربي ومن انهيار النظام العربي المشترك، لكونها تشكل التحدي الرئيسي للأمة العربية، ومؤشرا واضحا على استمرار سياسة التجزئة التي فرضتها الإمبريالية العالمية على العرب، ونجاحاً للحركة الصهيونية والقوى الاستعمارية التي زرعت دولة يهودية في قلب الوطن العربي لتجزئته، وهي نفس القوى التي تسعى لتجزئة العراق، ومناطق أخرى في الوطن العربي.

 

إلى الأعلى


التـقارير والمـقالات

ملخص:  النفط العربي في ظل التوترات الجيوسياسية

يتمتع النفط بين مصادر الطاقة بمزايا تنافسية عالية، إذ يمثل في عام 2006م نحو 37% من الاستهلاك العالمي من الطاقة والذي بلغ في العام المذكور نحو 1100 مليون طن نفط مكافئ. يليه الفحم بنصيب 27% ثم الغاز الطبيعي بنسبة 24%، ويتوزع الباقي بين الطاقة النووية 6% والطاقة المائية 6%، ولا تمثل الطاقة الجديدة كالشمس والرياح إلا نسبة لا تذكر على المستوى العالمي وإن كانت تمثل مصدرا مهما فى بعض الدول التى توفرت لديها واهتمت بتنميتها.

وعلى امتداد المستقبل المنظور، سوف يظل النفط والغاز الطبيعى يمثلان عصب الطاقة المستخدمة فى العالم، والتي يتوقع أن تنمو بمعدل 1.8% سنويا فى المتوسط لتبلغ نحو 1750 مليون طن نفط مكافئ بحلول عام 2030م. ففي ذلك العام يتوقع أن يظل نمط توزيع الأنصبة قريبا مما هو عليه الآن، إذ يقدر نصيب النفط بنحو 34% والفحم 28% والغاز الطبيعي 24% والطاقة النووية 6% ثم الطاقة المائية والمتجددة 8%.

 

إلى الأعلى


التـقارير والمـقالات

ملخص:  تقرير علمي لندوة: إسرائيل اليوم ومستقبلها حتى العام 2015م

وحدة الدراسات الإسرائيلية

تبدو الأحداث المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط مؤشراً على التغيير القادم في هذه المنطقة، سواء كان على الجانب العربي، أو على الجانب الإسرائيلي، ولمعرفة الواقع الذي تعيشه إسرائيل، وتوقّع تغيّر هذا الواقع مستقبلاً في السنوات الثمان القادمة، فإنه لا بد من الدراسة والتحليل وتقديم الرؤى التي ترصد الحالة الإسرائيلية على جميع الأصعدة: السياسية والاجتماعية والعسكرية والاقتصادية والعلاقات الدولية لها، فتبين ما آلت إليه إسرائيل على تلك الأصعدة، وما هي الحالة المتوقعة التي تسير إسرائيل نحوها.

لذلك عقد مركز دراسات الشرق الأوسط في عمان ندوة بعنوان (إسرائيل اليوم ومستقبلها حتى العام 2015م) داعياً إليها باحثين متخصصين في شؤون إسرائيل الداخلية والخارجية، ومشاركين أيضاً دارسين ومراقبين لإسرائيل والمنطقة.

 

إلى الأعلى


التـقارير والمـقالات

ملخص:  الصين والعرب … خطوات هادئة وطموحات كبيرة !

جواد الحمد

مثلت الجولة الثانية من حوار الحضارتين: العربية والصينية، وجهود تطوير العلاقات بين الطرفين التي عقدت في الرياض في ديسمبر 2007م قفزة نوعية في طريقة التناول ومقدار الانسجام الفكري والثقافي بين المشاركين، وقد تحقق في هذه الجولة قدر أكبر من التفاهم، كما تم تناول المسائل التفصيلية المتعلقة ببناء علاقات ثقافية عميقة بين الحضارتين، وتعاونهما الدولي لتحقيق المصالح المشتركة، كما ساد الحوار قدر عال من الموضوعية والفكر المستنير، حيث أثّرت طبيعة المشاركين الواسعة من المفكرين من الطرفين على أجواء الندوة والحوار، وأظهر الجانبان حميمية أكبر في علاقتهما الثنائية، كما أظهر الجانب الصيني اهتماما كبيرا باللغة العربية ظهر في الكفاءة التي يتحدث بها أكثر المشاركين من الجانب الصيني- إذ شارك من الجانب الصيني 33 خبيرا وسياسيا ومفكرا ومترجما، مقابل 43 باحثا ومفكرا وأديبا وسياسيا عربيا، ليس بينهم مترجمون من الصينية إلى العربية-، فيما أظهر الجانب العربي حرصه على دور دولي وإقليمي أكبر للصين، وأبدى اهتماما متزايدا باللغة والثقافة الصينية؛ حيث تقدم بعشرات الاقتراحات التي تتعلق بما يمكن للعرب القيام به في هذا المضمار، وهو ما حمّل الجامعة العربية- التي ترعى منتدى التعاون الصيني العربي منذ العام 2004م الذي تعقد هذه الندوات في ظله- عبئا ومسؤولية كبيرة تنقلها الجامعة عادة عبر اللقاء الدوري الوزاري بين الجانبين.

 

إلى الأعلى


التـقارير والمـقالات

ملخص:  تداعيات حصار غزة وفتح معبر رفح

مركز دراسات الشرق الأوسط

نظم مركز دراسات الشرق الأوسط/ عمان حلقة نقاش بعنوان (تداعيات حصار غزة وفتح معبر رفح) يوم الثلاثاء 26/2/2008م في مقره بمشاركة عدد من الباحثين والسياسيين والخبراء والمحللين من الأردن وفلسطين.

مثلت الحلقة محاولة لرسم آفاق المستقبل والتوجهات الأساسية فيها لإنهاء حصار قطاع غزة، وفتح معبر رفح أمام السكان والبضائع وفق أسس وقواعد جديدة تحقق المصلحة للشعب المحاصر في القطاع.

 

إلى الأعلى


التـقارير والمـقالات

ملخص:  ملحمة جباليا وجرائم الحرب الإسرائيلية

عز الدين أحمد

شكّلت الحملة الإسرائيلية على مخيم وبلدة جباليا شمال قطاع غزة في الفترة ما بين (27/2 - 2/3/2008)، ملحمة جديدة في تاريخ النضال الفلسطيني سطرتها المقاومة في الفلسطينية في وجه جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي استخدم أشد الأسلحة فتكا لتنفيذ خطة هدفت في الأساس إلى إسقاط الحكومة المقالة التي تقودها حماس في قطاع غزة.

وخلال الأيام الستة التي استغرقها العدوان الإسرائيلي، كان جيش الاحتلال مثار سخرية ونقد من قبل الكتاب والمحللين الإسرائيليين، متسائلين على لسان المحلل السياسي المعروف اليكس فيشمان على صدر الصفحة الأولى من صحيفة "يديعوت احرنوت بالقول: "ما الذي ربحناه وما الذي خسرناه من معركة جباليا؟!".

 

إلى الأعلى


التـقارير والمـقالات

ملخص:  آثار حصار غزة على حياة الفلسطينيين

وحدة البحوث والدراسات

تناول هذا التقرير الموجز ملخصا أساسيا للتقرير الصادر عن مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان بشأن سياسة دولة الاحتلال بإغلاق قطاع غزة ستة أشهر على تشديد الإغلاق، والذي صدر في شهر كانون ثان/ يناير 2008م، حيث نرفق في نهاية هذا الملخص ملحقا إحصائيا رقميا.

 

إلى الأعلى


التـقارير والمـقالات

ملخص:  اتفاقية معبر رفح ... تاريخ اتفاقية معبر رفح 15/11/2005 ــ 23/2/2008

هبة شنار

إن الاختراق المفاجئ للحدود المصرية مع غزة يستدعي الحاجة إلى تقييم اتفاقية الحركة والمرور الذي وقّعته السلطة الفلسطينية وإسرائيل في 15 تشرين الثاني 2005م، والواقع أن الاتفاقية تم تنفيذها على أرض الواقع لمدة تزيد على السنتين، بداية من 25 تشرين الثاني 2005م وحتى تاريخ الاختراق المفاجئ في 23 كانون الثاني 2008م. والهدف الرئيس من هذه المقالة هو تفحص مواد اتفاقية الحركة والمرور، ونتائج تطبيقها على الفلسطينيين في قطاع غزة.

كما سيتناول المقال دراسة مقارنة بين تطبيق اتفاقية الحركة والمرور خلال فترة سيطرة السلطة الفلسطينية على غزة وبين تطبيقها خلال فترة حماس.

 

إلى الأعلى


التـقارير والمـقالات

ملخص:  المركز القانونى لاتفاقية معبر رفح

عبد الله الأشعل

الوثيقة الأساسية التى تحدد قواعد استخدام معبر رفح هى اتفاق 15 نوفمبر 2005م الموقعة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. وقد بنيت فكرة الاتفاق على أساس أن إسرائيل ظلت تعلن قرابة عام أنها سوف تسحب قواتها العسكرية ومستوطناتها من غزة, بصرف النظر عن أسباب الانسحاب من الجانب الإسرائيلى والفلسطينى.

وقررت إسرائيل أن عدم وجودها على معبر رفح سوف يسهل مرور أسلحة ومعدات حربية للمقاومة الفلسطينية عموماً من الجانب المصرى, ولذلك أرادت أن تضمن قيام السلطة والمراقبين الأوروبيين والمنسق الأمني الأمريكي ومصر على الجانب الآخر بما كانت تقوم به إسرائيل من سيطرة مطلقة على المعبر, بالتنسيق مع مكتب الجنرال جلعاد منسق الشؤون العسكرية في الأراضي الفلسطينية، وتحت سمع الكاميرات الإسرائيلية وبصرها. ولذلك أبرمت إسرائيل مع السلطة هذا الاتفاق حتى يسرى بعد انسحابها فى أغسطس 2005م.

 

إلى الأعلى


التـقارير والمـقالات

ملخص:  أزمة معبر رفح الحدودي والسيناريوهات المحتملة

جواد الحمد

شق الفلسطينيون في غزة طريقهم إلى الحرية باختراق الخطر والحصار الذي تفرضه إسرائيل عليهم في، على اعتبار أن الحدود مع مصر عند رفح هي المعبر الوحيد الذي لا يخضع للسيطرة الإسرائيلية والذي يمكن لأهل غزة عبوره إلى العالم الخارجي. ووجدت مصر نفسها تتعرض للضغط بسبب الوضع الإنساني الذي دفع مئات الألوف من الفلسطينيين، رجالاً ونساء وشيوخاَ وأطفالاً للعبور إلى المدن المصرية- ومنها رفح والعريش- لشراء احتياجاتهم من الطعام والدواء المفقودة منذ فترة طويلة في غزة. وكان التدفق البشري الذي قدر بنحو 300 ألفا شخص، في يوم واحد، هادئاً، ولعبت فيه الشرطة الفلسطنية والإدارات المدنية في غزة دوراً حيوياً لمنع وقوع قلاقل على الحدود. وقد نسقت هذه الجهات جهودها مع مثيلاتها المصرية، ونجحت في احتواء الوضع دون وقوع أي تهديد أمني.

 

إلى الأعلى


التـقارير والمـقالات

ملخص:  عملية القدس استهدفت وكراً للإرهاب الصهيوني الديني

وحدة الدراسات الإسرائيلية

لماذا وصف إيهود باراك، وزير الدفاع الإسرائيلي، عملية القدس (بتاريخ 6/3/2008)، التي استهدف من خلالها المقاوم الفلسطيني علاء أبو دهيم معهد "مركاز هراف" بأنها ضربة موجهة إلى "مكان يرمز إلى القوة والمنعة اليهودية"، واعتبرها أحد زعماء التيار الديني القومي "كارثةً كبرى ضربت قلب الصهيونية- الدينية"؟! ولماذا وصفت تقارير وتعليقات الصحف والمحللين الإسرائيليين العملية بأنها نجحت في توجيه ضربة قاسية "لقلب معقل الصهيونية- الدينية"، و"للمكان الذي وُلِد فيه الاحتلال والاستيطان".

إزاء ذلك نستنتج بأن معهد "مركاز هراف" ليس مؤسسةً دينيةً عاديةً تُركّز على مبادىء الاعتقاد، والإيمان، وإنما مؤسسة تعمل على إعداد طلاب وقيادات دينية متطرفة –كما سيتضح من هذا التقرير- تنشط في القطاع الديني، وفي الجيش تبنت وتخطط لأعمال إرهابية ضد الفلسطينيين.

 

إلى الأعلى


مراجــعات

لا يوجد لهذا العدد مراجعات

 

إلى الأعلى


حوار العدد

لا يوجد لهذا العدد حوار خاص به

 

إلى الأعلى


ندوة العدد

تشهد المنطقة حالياً تحركات دبلوماسية لمحاولة تنفيذ ما جاء في مؤتمر أنابوليس الذي عقد في 27 من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي في الولايات المتحدة الأمريكية بدعوة من الرئيس جورج بوش لإحياء العملية السلمية بعد سبع سنوات من الجمود وأكثر من خمسة عشر عاماً من التعثر والتأزم، تتابعوا عبر سلسلة من المؤتمرات والاتفاقات بدءاً من مدريد (1991) ومروراً بأوسلو (1993) وطابا (1995) وواي ريفر (1998- 1999) وكامب ديفيد (2000).

وينصرف الجهد الأكبر من ذلك الحراك "التسووي"، إن لم يكن كله، في معالجة العقبات والعراقيل الإسرائيلية التي صاحبت انعقاد المؤتمر وامتدت بعده لتقف في وجه إطلاق عملية المفاوضات "الفلسطينية – الإسرائيلية" التي نص عليها بيان مشترك تمخض بصعوبة عن مباحثات ماراثونية عسيرة جرت بين الجانبين في الساعات القليلة السابقة على إلتئام مؤتمر الخريف الدولي، إلى أن أُعلن خلال المؤتمر من قبل الرئيس بوش، وذلك للتوصل إلى تسوية سلمية مع نهاية عام 2008 الحالي.

 

إلى الأعلى


بيبلوغرافيا

لا يوجد لهذا العدد بيبلوغرافيا

 

إلى الأعلى